ملف الصحافي سليمان الريسوني .. جدل كثير يثار وخيوط جديدة تتكشف

26 مايو 2020 - 17:03

لازالت قضية الصحفي سليمان الريسوني، رئيس تحرير “أخبار اليوم” والمتابع في حالة اعتقال بتهمة “هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز” تثير الكثير من الجدل كما تكشف عن خيوط جديدة.

وفيما أعلن دفاع سليمان الريسوني أن النيابة العامة هي من حركت الدعوى ضد موكلهم، بناء على تدوينة على موقع التواصل الفايس بوك، كشفت “أ، ط” وهي ناشطة في الحركة النسائية في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفايسبوك، على أن محامية المشتكي أدم محمد، استفسرتها للمرة الثانية على التوالي عما إذا كانت قد تعرضت لتحرش جنسي من طرف الصحفي سليمان الريسوني، وهي التدوينة التي حذفتها آمنة فيما بعد.

ونفت الناشطة المذكورة، تعرضها لأي تحرش من الريسوني، مهددة باللجوء إلى القضاء إذا ثبت لها أن المشتكي، هو من يروج لهذه الإشاعة.

وزادت قائلة: “لا أعرف ماذا يُحْبَك، لكني من هاذ المنبر أقول، أني لا تربطني أي صلة بالشخص إياه، ولم أتعرض من قبل لتحرش أو اعتداء من طرفه”، مهددة بمقاضاة المروج لإشاعة تعرضها لاعتداء أو تحرش، ومضيفة “كفى من الاصطياد في الماء العكر”.

يشار إلى أن لجنة التضامن مع سليمان الريسوني أوضحت على أن الوكيل العام للملك لجأ إلى فتح بحث تمهيدي بناء على تدوينة منشورة في الموقع الاجتماعي “فايسبوك” من لدن شخص بهوية غير حقيقية، ينسب فيها أفعالا جرمية لشخص مجهول، و دون تحديد مكان وقوع تلك الأفعال الجرمية.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أعلن أنه بناء على البحث التمهيدي الذي أنجزته الشرطة القضائية، تقدمت النيابة العامة بملتمس لإجراء تحقيق في مواجهة سليمان الريسوني، من أجل الاشتباه في ارتكابه جريمتي هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز طبقا للفصلين 485 و436 من القانون الجنائي،

وأضاف أن قاضي التحقيق، بعد إجراء الاستنطاق الابتدائي للمعني بالأمر، إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي، من أجل التحقيق في الأفعال المنسوبة إليه، وحدد تاريخ 11/06/2020 لمتابعة إجراءات التحقيق.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد أحمد المختار منذ شهر

دعوا العدالة تقول كلمتها فهذا الصحفي وغيره من بني البشر غير معصومين من الخطإ؛فلماذا تكيلون بمكيالين/لماذا لا تدافعون عن كل الموظفين الذي هم متهمون في قضايا مماثلة فهذا طبيب بتمارة وذاك عميد شرطة بتطوان وآخر موظف سامي بالأمن كان يستغل شرطية في أعمال منزلية مهينة وغيرهم كثير؛فلماذا كثرة البلابلة هل اغني لكم اغنية النسيبة؛ ياك أودي لابأس والوباس.

مقالات ذات صلة

بوصوف يهاجم “أمنستي”: تقاريرها مسمومة وتحت الطلب وتستهدف وحدة المملكة

الإقلاع الاقتصادي بعد الجائحة يجمع رئيس الباطرورنا بحزب التقدم والاشتراكية

بعد المجلس الوزاري.. محمد السادس يحل بالشمال لقضاء عطلته الصيفية(صورة)

البرلمان يصادق بالأغلبية على مشروع قانون تعديل “الطوارئ الصحية”

مجلس الحكومة ينعقد لتدارس مشروع القانون المالي التعديلي

تابعنا على