ووفقا لصحيفة "الشروق" فإن الجريمة تمت مع سبق الإصرار والترصد، من طرف القاتل الذي وضع حدا لحياة والدته مستخدما ثلاثة خناجر، قبل أن يسلم نفسه للسلطات الجزائرية معترفا بقتل والدته.

وقال الابن القاتل إنه أقدم على قتل والدته، بعد تلقيه أخبار سيئة عن والدته وكلاما يسيء إلى سمعتها ويطعن في شرفها، من أصحابه وبعض الجيران، بحكم أنها تعيش لوحدها بعد انفصالها عن زوجها.

وأضاف الشاب أنه وفيما كان عائدا إلى المنزل وجد بعض الشباب يتحدثون عن والدته بكلام جارح، ما جعله يتوجه مباشرة إلى المطبخ حيث أخذ ثلاثة سكاكين من مختلفة الأحجام، ثم نادى أمه التي كانت في غرفة نومها، وبعد أن وصلت إليه غرس تلك الخناجر في بطنها معاودا الكرة مرات عدة، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

من جانبه، اعتبر ممثل النيابة العامة أن جريمة القتل ليس لها مبررات، لأن الذي قيل عن أمه قد يكون مفبركا.