مقاولات النقل السياحي تهدد بإضراب وطني مفتوح وتنتقد خذلان الأبناك

مقاولات النقل السياحي تهدد بإضراب وطني مفتوح وتنتقد خذلان الأبناك

29 يوليو 2020 - 14:00

هددت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب بالدخول في إضراب مفتوح، بعد “عدم استجابة” الجهات الوصية على القطاع لمطالبهم، والعمل على إنقاذ المقاولات من الإفلاس.

وأوضحت الفيدرالية الوطنية في بلاغ لها، توصلت جريدة العمق بنسخة منه، أن قرار الإضراب المفتوح اتخذ بعد “عدم التزام الجهات الوصية بأجرأة مضامين ملفنا المطلبي رغم التوجيهات الملكية الصريحة لحماية المقاولات الأكثر تضررا من الجائحة”.

وعبر ذات البلاغ عن تفاجئ الفيدرالية من “عدم التزام” الجهات المعنية، مشيرة إلى أنها “التزمت بالحوار مع الجهات المسؤولة كخيار مثالي للبحث عن سبل إنقاذ المقاولات من الإفلاس وإيجاد حلول جذرية لضمان استمراريتها.

وأشار ذات المصدر إلى أن الإضراب المفتوح سيبدأ يوم الخميس 13 غشت القادم، عبر مختلف الجهات والأقاليم، للتنديد بـ”السياسة التي تمت بها معالجة مطالب أرباب النقل السياحي”، محملين الجهات المسؤولة تبعات نتائج هذه الحركة الاحتجاجية.

محمد بامنصور، رئيس الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إن قطاعهم هو الأكبر تضررا من جائحة كورونا مقارنة مع باقي القطاعات والمقاولات الأخرى، بحكم أن الموسم السياحي انتهى في أكتوبر المنصرم  قبل أن ينتشر الوباء.

وأضاف أنه كل سيارة أو حافلة تشتغل في قطاع السياحة تشتغل مدة بين 10 و12 سنة، وأغلب أرباب المقاولات يشتغلون بها مدة 4 أو 5 سنوات ثم يصبح عملها ثانوي، لأن الجولات السياحية تحتاج إلى تنافسية، هذه الأخيرة التي خلقها العرض المتوفر أكثر من الطلب الذي يتفنن الناس في طلبه”.

وزاد بامنصور أن كل عربة في الأسطول تصرف عليها مابين 500 درهم و2000 درهم في اليوم الواحد، وأزيد من 70 بالمائة من أسطول أرباب السيارات مرتبط بالأبناك”، مضيفا أن الأبناك اليوم لم تجسد “التكافل والتعاون الذي أبان عنه الشعب المغربي قاطبة، ولم تقدم لنا المساعدات التي دعا إليها الملك محمد السادس”.

واسترسل بامنصور قائلا: “لم نجد مشاكل مع المؤسسات التي تقدم لنا خدمات الصيانة والمراقبة، عكس ما واجهتنا به مؤسسات الأبناك والتأمين وأصبحت تهدد وجودنا واستمرار مقاولاتنا، بل إن تهديداتهم وصلت حد الإهانة، دون استحضار النفسية التي نعيشها”.

وكشف أن بعض المؤسسات تمارس ضغوطات على أصحاب مقاولات النقل السياحي بسبب عدم توقيعها على عقود ملغومة لا يعرفون مضامينها”. مشددا على مطالبتهم “بضرورة تأجيل سداد القروض بدون فوائد، كما جاء في بلاغات رسمية في بداية الجائحة”.

وقال إننا اخترنا يوم 13 غشت القادم للخروج للشارع والقيام بإضراب مفتوح لا نعرف مدة دوامه، ثم اعتصامات ومسيرات متتالية للرباط، لأنه لا يمكن لنا السكوت على قتل هذا القطاع ومشاهدة هذ الجريمة دون التحرك نحن كفيدرالية”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

محكمة البيضاء تنتصر لـ”لارام” وتقضي بحل جمعية الربابنة

احتجاج سيارات الأجرة بتاوريرت

مهنيو سيارات الأجرة بتاوريرت يحتجون على قرار قضائي ويهددون بالإضراب

استئنافية مراكش تؤجل محاكمة المتابعين في جريمة مقهى “لاكريم”

تابعنا على