مجتمع

نقابة تطالب بتفادي أخطاء التعليم عن بعد وتدعو لتحقيق مطالب الشغيلة

طالبت الجامعة الوطنية للتعليم FNE، الحكومة ووزارة التربية، بتفادي أخطاء التعليم عن بعد، وتلبية مطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، و”الكف عن استغلال جائحة كورونا للتماطل والهجوم على ما تبقى من مكتسبات”.

وأكدت الجامعة موقفها الرافض لتعويض التعليم الحضوري، في الظروف العادية، بما سمي “تعليما عن بعد، الذي عمق التفاوتات الطبقية والمجالية وأزَّم وضعية الأستاذات والأساتذة، لا سيما بعد تقليص ميزانية التعليم (بـ 5 مليار درهم) وتجميد الترقية برسم الموسم الحالي والمواسم السابقة”.

وفي السياق ذاته، شددت الجامعة على ضرورة تفادي ما حصل في التعليم عن بعد منذ شهر مارس 2020، وطالبت بتلبية مطالب الشغيلة السابقة، من قبيل توفير محفظات إلكترونية، ولوحات إلكترونية، وحواسيب وهواتف للتلاميذ، والطلبة، والمدرِّسين، وحث الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات ANRT على توفير شبكات، وصبيب أنترنيت كاف وطنيا وللجميع ومجاني في مجال التعليم.

وندد المصدر ذاته بتعليق التزامات الدولة في شأن بعض الفئات، وإلغاء التوظيفات مما سينعكس على أداء المنظومة، ويضيف أعباء جديدة على نساء ورجال التعليم، كما أدانت ما اعتبرته “تمادي الوزارة في نهجها الارتجالي، وانفرادها المستمر في اتخاذ القرار، واستبعاد النقابات المناهضة للسياسات التراجعية، وللتدبير غير الديمقراطي وللفساد الإداري”.

الجامعة الوطنية للتعليم FNE، جددت أيضا احتجاجها على “التغييب الممنهج للجنة المركزية لفض النزاعات، وللحوار القطاعي الجدي والمسؤول”، وعبرت عن استغرابها من “التناقض الصارخ” بين الاختلالات الكبرى التي تعيشها المنظومة التعليمية، والتي عمقتها الجائحة في ظل “تدبير انتهازي يستثمر الحجر الصحي لتمرير مزيد من التراجعات، وبين نتائج نهاية موسم 2019–2020 غير المسبوقة، والتي فاقت في بعض الجهات المهمشة نسبة %90، للتمويه على فشل التدابير المتخذة لمواجهة انعكاسات الجائحة والسياسة التخريبية للمنظومة على حساب جودة الشواهد وتكافؤ الفرص والخصاص البيداغوجي والتدبير المنصف لما تبقى من امتحانات مدرسية، وجامعية ومباريات الولوج للمعاهد والكليات ذات الاستقطاب المحدود”.

من جهة أخرى، طالبت الجامعة بالاستجابة للمطالب العادلة للعاملين، والعاملات بالتعليم الخصوصي، وبالحراسة، والنظافة، والإطعام وفق ما تنص عليه مدونة الشغل “على علاتها”، كما طالبت بالقطع مع ما أسمته “تعسفا”، في إشارة إلى التأخر في التصريح بهم للضمان الاجتماعي وتأخير مستحقات العطلة السنوية كما يحصل بجهة الرباط سلا القنيطرة وبني ملال خنيفرة وسوس ماسة وفاس مكناس.

وكان المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE، قد عقد اجتماعا عن بعد، يوم الخميس 20 غشت 2020 للتداول في مستجدات الوضع التعليمي وأوضاع نساء ورجال التعليم المتفاقمة، في ظل جائحة كوفيد 19 الآخذة في التصاعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.