أثر دورة الأرض من الحياة

أثر دورة الأرض من الحياة

23 أكتوبر 2020 - 18:58

قبل بداية دوران الارض لم تكن الحياة موجودة على سطح الارض، بل إن دورانها هو محرك انطلاقة الحياة منها، وهذا ما يجعلها مختلفة عن الكواكب الأخرى، التي تدور بحثا عن الحياة، إن امكن للأحياء من الارض الوصول اليها .

والارض من نشأتها شكلت للحياة طبيعة ملائمة لعناصر الحياة، بدءا من دورانها، ونهاية بوجود الانسان عليها، والذي وفرت له عوامل الحياة منها .

وكما استكمل الانسان تواصله مع بني جنسه، من القارات الموجودة على سطح الارض، فإنه من عهد ابحاثه من الفضاء يسعى لإيجاد السبل الممكنة، ومنظومة القوانين من الحياة بالكواكب الأخرى .

ومن ميزة الارض وغناها بعناصر الحياة، موقعها فوق مستوى سطح البحر الغني بالحياة، ودورتها من الفضاء الذي تستمد منه دورتها المائية والاحيائية، المختلفة من الفضاء، ومن البيئة التي يحيا من وسطها الانسان .

الانسان :

كائن حي ناطق، يرى ويسمع ويتكلم، ويمشي على الارض ويتعلم من الاشياء علوما أخرى، مختلف عن الاحياء باللسان، الذي يكتسبه من البيئة التي يعيش فيها، ويختلف منها مع غيره من بني الانسان، ومن تم عرف الانسان أنه كائن مختلف ومؤتلف، ومتعايش مع كل الأحياء، يحكمه جانب العقل الذي يغلبه على جانب القوة .

والانسان من حياته يحكمه قانون الخليقة، الذي يهذبه بالمسلمات ويهديه الى الايمان بحقيقة الوجود الذي يستمده من الطبيعة، التي تستمد دورانها من الكون، ومنه الارض التي يعيش منها وعليها، ويدين منها بالدين الى الخالق، الذي يستمد منه الحياة على وجوده الذي عمر به الارض، يستمد من شريعته الحكم والعلم الذي يخرجه من طبيعة الحياة الكونية، الى حياة أخرى من كواكب أخرى صالحة لحياة الانسان دينا وعملا أحسن مما عليه الحال من الحياة في الارض .

دوران الارض :

الارض كوكب أدنى من الفضاء الأعلى، يدنوها من الارض ويعلوها من الأعلى، ومن دورانها من الكون تستوي مع الفضاء الأعلى، ومن الفضاء الادنى تستمد الاحياء من البر والبحر حياتها من الفضاء الأعلى، من دورة شمسية من اليوم الضوئي تنظف الأجسام الحية من رواسب الرطوبة الطبيعة من دورة الارض الفضائية، ودورة قمرية من اليوم الفضائي، تستمد منه الارض دورتها من النظام الفضائي الذي تغذي منه أحيائها .

ومن دورتها الفصلية من السطح والفضاء، تتجدد الحياة من طبيعتها الكونية، ومن احيائها الحية من البر والبحر .

والبشرية تؤرخ لدوران الارض، قبل بداية التاريخ وبعد، باليوم الضوئي من طلعة النهار الشمسي، الى غروبه من الفضاء الليلي، وبالدورة الشهرية التي عرف منها دورة الارض من الليل والنهار، وأيضا بالسنة التي يعرف منها دورة السطح من الفضاء الذي يحيا منه الحياة الطبيعية، التي تنتهي من الزمن ولا تنتهي من الحياة .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

قراءة في مشروع أحلام مستغانمي الإبداعي

عندما يلمع الذهب الأحمر أملا بين جبال صاغرو بمنطقة تالوين

الأدوار الحديثة لمؤسسة الأسرة في حياتنا المعاصرة

تابعنا على