مجتمع

“أمريك” تدعو إلى إدراج الاحتفال برأس السنة الأمازيغية كتراث غير مادي لدى “اليونسكو”

07 يناير 2021 - 23:59

دعت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي المعروفة اختصارا بـ “أمريك”،  جميع الفعاليات المدنية والرسمية على مستوى دول شمال إفريقيا إلى العمل سويا من أجل إدراج طرق الاحتفال المختلفة برأس السنة الأمازيغية كتراث وموروث ثقافي عالمي غير مادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.

وجددت الجمعية في بلاغ لها أصدرته بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2971، مطلبها بضرورة إقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني رسمي وعطلة رسمية على غرار مختلف الأعياد الوطنية الرسمية، كما شددت على ضرورة الإسراع بإعتماد رأس السنة الأمازيغية كعيد رسمي، بحكم أنه يجسد ارتباط المغاربة بأرضهم وبوصفه العيد الوطني الوحيد الذي ليس له طابع سياسي أو ديني ويشكل احتفاء بالأرض المغربية، وهو انتقال ضروري بهذا العيد من طابعه الوطني الشعبي إلى الطابع الرسمي.

وسجلت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بإستغراب التماطل غير المفهوم للسلطات المغربية في الاستجابة لهذا المطلب التاريخي للحركة الوطنية الأمازيغية،  واعتبرت أن إقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني رسمي وعطلة رسمية على غرار مختلف الأعياد الوطنية الرسمية بتعديل المرسوم المحدد للائحة أيام الأعياد المسموح فيها بالعطلة في الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمصالح ذات الامتياز، سيكون إجراء ينسجم مع التطورات القانونية التي عرفتها الأمازيغية خصوصا دستور المملكة المغربية الجاري به العمل، والقانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

وأكدت الجمعية ذاتها، أنه بتطور الوعي بالهوية الثقافية الأمازيغية للمغرب من الوعي التقليدي إلى الوعي العصري، بفضل نضالات الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب، فإن مطلب اعتماد السلطات المختصة لرأس السنة الأمازيغية كعيد وطني رسمي وعطلة رسمية لازال مطروحا ولم تتم الاستجابة له رغم التطورات الإيجابية التي عرفها المغرب في الاستجابة لمجموعة من مطالب الحركة الأمازيغية.

وأشارت إلى أن الشعب المغربي، يحتفل  بشكل دائم ومستمر برأس السنة الأمازيغية على غرار مختلف مناطق شمال إفريقيا المتشبعة بالثقافة الأمازيغية، وذلك تحت مسميات مختلفة مثل “إيض يناير” “رأس السنة الفلاحية” “حكوزة”، وما يضفي على هذا العيد طابعه الوطني هو احتفال كافة الشعب المغربي به، سواء الناطقين بالأمازيغية أو غير الناطقين بها.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محماد منذ أسبوعين

ارتبطت التواريخ بالأديان وبالأحداث الدينية؛ فالتاريخ الميلادي ارتبط بميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، والتاريخ الهجري ارتبط بحدث هجرة الرسول محمد ﷺ. فهل للأمازيغ دين سماوي لا زال قائما حتى نؤرخ به؟ إن ما يسمى بالسنة الأمازيغية يرتبط فقط بغزو الملك الأمازيغي “شيشنق” لمصر سنة 950 قبل الميلاد. فهل نحتفل بجريمة اعتدائنا على بلد جارٍ. حتى الدول الاستعمارية لا تحتفل بتواريخ استعمارها لغيرها وتحاول أن تُنسي تلك الحقب.

مقالات ذات صلة

الحقوقي حسن الطاهري مجتمع

وُجد مقتولا قبل شهرين.. التحقيقات مستمرة لفك لغز رحيل “حقوقي الرشيدية”

مجتمع

سلطات البيضاء تقرر منع وقفة احتجاجية لأرباب الحمامات بسبب “كورونا”

مجتمع

شباب يقودون حراكا افتراضيا لإنقاذ الحوامل والرضع بإملشيل من الموت

تابعنا على