من العمق

“مي فاطمة” .. من متسولة في أزقة تافراوت الى أشهر حارسة سيارات بالجنوب (فيديو)

أُجبر عدد كبير من النساء على ولوج مهن شاقة، تتطلب بنية جسدية قوية، والتي كانت الى وقت قريب حكرا على الرجال، خاصة في المجتمعات المحافظ كالمجتمع المغربي.

اقتحام النساء ميدان العمل في “مهن الرجال” يكون في أحايين كثيرة، بدافع الظروف المادية الصعبة التي يعشنها، فنجد من يعملنَ في مجال البناء والميكانيك والجزارة والنجارة والفلاحة، وغيرها، من المهن التي لم تعد شاقة على “الجنس اللطيف” أكثر من مشقة البطالة.

النمودج من مدينة تفراوت، حيث قادت الظروف فاطمة السليماني، الى العمل كمنظمة وحارسة لموقف السيارات، لتعيل أبنائها الأربعة الذين يتابعون دراستهم في مستويات مختلفة.

وفي تصريح خصت به “العمق” قالت فاطمة، القادمة من منطقة تاهالا، بأنها كانت في السابق تتسول في أزقة تافروات مند أن انفصلت عن زوجها، إلا أنها سرعان ما سئمت من الوضع، فخرجت للبحث عن العمل، وهو ما خول لها العمل في موقف السيارات قبل ما يقارم عام كامل.

وأضافت بأنها بدأت العمل مع المقاول الذي اكترى موقف السيارات من جماعة تافراوت، الى أن غادر، فبقيت بمفردها، مضيفة أن أرباب السيارات يشجعونها على الإستمرار في هذا العمل.

واوضحت فاطة السليماني، أن العمل يوفر لها قوت يومها وأبنائها الأربعة، الذين يعيشون معها في بيت صغير في المدينة المذكورة، مؤكدا أنها تشجع كل النساء على العمل عوض التسول، داعية الجميع بمساعة النساء المتقدمات في السن اللواتي لم يعد في استطاعتهن العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.