خارج الحدود

هكذا نجا شرطي من تفجيرات اسطنبول 2016 وقتل في 2017

بعد ساعات قليلة على إقدام مسلح على قتل 39 شخصاً من المحتفلين بقدوم العام 2017، في ملهى “رينا” الليلي في مدينة إسطنبول، سلطت وسائل الإعلام التركية الضوء على قصص ضحايا الهجوم ومنها قصة رجل الأمن التركي فاتح تشاكمك الذي نجا من هجوم مماثل استهدف المدينة العام الماضي.

صحيفة “حرييت” التركية، ذكرت أن فاتح تشاكمك رجل الأمن العامل في إحدى شركات الحماية الخاصة في مدينة إسطنبول، نجا من الهجمات التي استهدفت ساحة أمام ملعب فريق بشكتاش التركي لكرة القدم في العاشر من دجنبر 2016.

وقالت الصحيفة إن تشاكمك كان ضمن الفريق الذي أشرف على تأمين المباراة التي جمعت فريقي بيشكتاش وطرابزون سبور التركيين، حيث نجا بعد أن غادر المكان قبل التفجيرات المزدوجة التي استهدفت المكان بدقائق.

ولقي تشكماك حتفه خلال عمله في الملهى الليلي الذي تعرض للاستهدف صبيحة اليوم الأول للعام الجديد أي بعد 20 يوماً من نجاته من الحادث الأول.

يذكر أن القاتل تمكن من الهرب بعد تنفيذه للهجوم مستغلاً الفوضى التي سببها الحادث، حيث تواجد أكثر من 700 شخص داخل قاعات الملهى الليلي الذي استهدفه وفقاً لما ذكرته الصحف التركية.

وبث وسائل الإعلام التركية، اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو قالت إنه لمنفذ هجوم “ملهى إسطنبول” وهو يصور نفسه أثناء تجواله في أحد شوارع مدينة إسطنبول، قبل تنفيذ الهجوم في ليلة الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة.

وظهرت صورة جديدة لمنفذ الاعتداء المسلح الذي استهدف ناديا ليليا بمنطقة “أورتاكوي” في مدينة اسطنبول، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.

وفي إطار التحقيقات التي يجريها مكتب المدعي العام في إسطنبول ومكتب مكافحة الإرهاب في الولاية، تمكنت الفرق التابعة لشعبة مكافحة الإرهاب، أمس الإثنين، من الحصول على الصورة الأوضح لمنفذ الهجوم المسلح.

وتمكن فريق شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول، من خلال الصورة التي تم الحصول عليها عبر كاميرات المراقبة التابعة للأمن، من تحديد أوصاف منفذ العملية ورؤية وجهه وملامحه بوضوح.

وأسفر هجوم مسلح استهدف مطعما وملهى ليليا بمنطقة “أورتاكوي” في مدينة إسطنبول، في الساعات الأولى من صباح الأحد، عن مقتل 39 شخصًا من بينهم مغربيتين، وإصابة 65 آخرين ضمن 4 مغربيات.

هافينغتون بوست عربي / العمق المغربي