منتدى القراء

بنكيران “عتق أوليداتك”

03 يناير 2017 - 02:28

لا أعلم حقيقة لماذا هذا الصمت المطبق الذي أصاب رئيس الحكومة المرتقب عبد الإله بنكيران ؟ وهو من عرف عنه جرأته و عفويته في خرجاته الإعلامية و التي ورثها عنه أبناء تنظيمه الذين أصابتهم مؤخرا لعنة الإعتقالات تحث دريعة “الإشادة بالإرهاب” و هو ما يجعلني أتساءل في حيرة هل هذا السكوت سوف يدوم إلى ما لا نهاية ؟ أم هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ أما أن عبد الإله بنكيران إختار إنتظار الفرج و المتمثل في تشكيل الحكومة من أجل الإلتفاة إلى أمر بغاية الأهمية كهذا ؟

كم كانت صدمتي قوية و أنا أرى مدونة معادية للإسلام و الإسلامين على حد قولها تقول “بالفم المليان” أنها لو أعطيت الفرصة ستقتلهم جميعا بلا رحمة و لا شفقة و لا أحد حركة مسطرة مماثلة ضدها فقط لأنها حسب علمي من رعايا تنظيم يدعي أصحابه قربهم من دائرة القرار ، بل و أكثر من هذا هل أبناء شبيبة المصباح هم فقط من وضعوا تدوينات لها علاقة بحادثة مقتل السفير الروسي ؟ لأن هناك العديد ممن دون في هذا الموضوع ، بالرغم من إعتراضي على تدويناتهم ، ولم يتم متابعتهم بالمرة ، الأمر الذي يحدث مفارقة حقيقية تدعوا إلى إعادة النظر في المعاير التي أعتمدت في إعتقال هؤلاء و ترك هؤلاء ، هل الأمر محض إنتقام كما يروج البعض؟ فقط لأن صفحة “فرسان الإصلاح” على الفيسبوك سبق و أكرمت ضيافة بعض المسؤولين الذين إنتظروا خطأهم لكي يكشروا عن الأنياب دون سابق إنذار مطبقين بذلك مقولة “خطأ الشاطر بألف” ، أم أن الدولة العميقة تحاول أن تطبق مقولة “ضرب المربوط يخاف السايب” ؟ وهو أسلوب يرفضه كل ذي قلم جريء محب لوطنه و لملكه الشيء الذي سيحيل المغاربة بالتأكيد إلى عصور تزمامرة و درب الكبير .

إن سكوت رئيس الحكومة إزاء قضية مماثلة و عدم إبداء رأيه حول الموضوع يضعه في حرج كبير أو ربما هو فعلا غارق فيه كما يقال “يجبد من لوحايل هذي تغرق لي هذي” ، لأنه أصبح بين نارين فإن هو تكلم و أخذ موقف من الموضوع فإنه سيكون بذلك مؤيدا لأبناء تنظيمه و هو من سبق له رفقة مجموعة من قيادات حزبه التبرؤ في العديد من المرات من الصفحة و أصحابها ما سيوقع به في المحضور أعني بذلك التناقض الصريح ، ومن جهة أخرى إذا ما ترك أبناء تنظيمه عرضتا للقوانين السالبة لحرية الرأي سيكون بذلك أعطى إشارات قوية بأن التنظيم ليس له وزن حقيقي في الدولة و بالتالي يقول صراحة لمسانديه “لي دار الذنب يستاهل العقوبة” و هو الأمر الذي لن يرضي أنصاره و أبناء تنظيمه و سيجر عليه و بلا شك سخطهم على حسب رأي الخاص.

إن حادث سلب الحرية لأشخاص كل ذنبه إبداء أراءهم سواء أتفقنا معهم أم لم نتفق لأن الإرهاب لم يكن يوما بالقول و الرأي بل بالفعل ، و لكم أن تبحثوا عن شخص هؤلاء الذين تم إلقاء القبض عليهم و عن أعمالهم الخيرية وعملهم الجماعي و الجمعوية ، و كيف لهذه القوى الحية أن يتم إحباطها ؟ وبالتالي تقديمهم للعدالة فقط لتكميم أفواهها و لنزول عند رغبة ما يريده أصحاب القرار لدى وجب على بنكيران إنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا تضيع هيبة حزبه .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

منتدى القراء

مختبر الفلسفة والمجتمع من التميز إلى سلسلة مشاريع رائدة

منتدى القراء

ماقرينا والو …..

منتدى القراء

قناة العيون الجهوية وتاريخ السمارة

تابعنا على