سياسة

حركة منشقة عن البوليساريو تتهم الجبهة باستغلال معاناة المحتجزين بتندوف

16 أكتوبر 2021 - 22:00

دعت حركة “صحراويون من أجل السلام” المنشقة من جبهة “البوليساريو” الانفصالية، قادة الجبهة إلى التوقف عن استغلال معاناة الصحراويين في صراع إقليمي يهدد أمن واستقرار المنطقة، والانخراط بجدية في العملية السلمية، قصد البحث عن الحل المتفق عليه، حسب كافة القرارات الدولية.

وقالت الحركة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنه يجب على قيادة البوليساريو أن تتكيف مع متغيرات القرن الواحد والعشرين، الذي يتسم بالتعددية والديموقراطية، بدلا من التشبث بمبدئ الفكر والقائد الواحد.

وأضافت أنه على قيادة البوليساريو أن تعلم أن وجود حركة صحراويون من أجل السلام “أصبح حقيقة يصعب تجاهلها، كما ننصح بالتوقف عن التهجم عليها والانشغال بها، إضافة إلى وجوب احترام قيادة الجبهة للأغلبية التي تحمل رؤى وتصورات جديدة لحل قضية الصحراء”.

وأوضحت الحركة أنها تؤمن “بحق الصحراويين في العيش الكريم والأمن على أرضهم، وتجنيب الأجيال القادمة ويلات الحروب والمعاناة وحالة اللجوء الأبدي والتمزق الهوياتي، بعد نصف قرن من الانتظار”.

وأشارت إلى أن “انسداد الأفاق الراهنة وإهدار الفرص الهائلة وغياب أي حل لقضية الصحراء، وتعثر مسار السلام في المنطقة، أجبر الحركة على إعادة النظر في مسار الوضعية برمتها، وتشكيل إطار سياسي يتقن تمثيل الصحراويين’.

واعتبرت أن هذا الإطار “يؤسس لحقبة نستفيد فيها من الأخطاء السابقة قصد الوصول إلى نهاية مشرفة”، مضيفة: “إننا داخل الحركة نرى أن الحل السياسي المتوافق عليه، يعتبر قاعدة أساسية لتحقيق السلام”.

ورحبت بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء “ستيفان دي ميستورا”، داعية إياه إلى “إمتلاك الجرأة والحزم، والتعامل بشكل يسير نحو إخراج الصحراويين من أزمتهم، نظرا لأملهم الكبير في شخصه ومجهوداته، لتحقيق حلم إنهاء الصراع الذي شكل مرحلة قاسية من اللجوء والشتات”.

كما عبرت الحركة عن استعدادها للاستماع وفتح حوار يهدف إلى التوصل لصيغة مشتركة ونظرة جديدة لإنهاء النزاع، وضمان الحقوق الأساسية للصحراويين، مشددة على أنها إن “تعبير واضح عن إرادة الصحراويين في التغيير وتحقيق واقع أفضل”.

ودعت الحركة “كافة الصحراويين بمختلف مناطق تواجدهم إلى الإنضمام لحركة صحراويون من أجل السلام سيرا على نهج وفكر الحركة، التي تضمن احترام التعددية وإختلاف الأراء، وذلك للعب دور كبير لضمان الحقوق، قصد التأثير بشكل إيجابي على مستقبل النزاع”.

وأبدت الحركة، أيضا، استعدادها للمشاركة في اي عملية سياسية سلمية تحت إشراف الأمم المتحدة، عملا بالدعوات المتكررة إلى ضرورة التوافق بهدف إنهاء المشكل حتى لا يخرج عن السيطرة، وفق تعبير البلاغ ذاته.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سياسة

غالي: الدستور لا يضمن الحق في الصحة والمغاربة يدفعون 56% من أموالهم للعلاج

سياسة

المغرب: العلاقات مع ألمانيا تحتاج لمجهود يراعي الوضوح والمعاملة بالمثل

سياسة

عمدة البيضاء تفوض لنفسها قطاعات “حساسة” والبام يمسك بالصحة

تابعنا على