سياسة

خاص.. بركة وعبد الجليل يشرعان في هيكلة جديدة لوزارتي التجهيز واللوجستيك

14 نوفمبر 2021 - 22:00

شرعت وزارة التجهيز والماء ووزارة النقل واللوجستيك، اللتان يشرف عليها كل من نزار بركة ومحمد عبد الجليل على التوالي، في اعتماد هيكلة جديدة من خلال إجراء تغييرات في مناصب بعض رؤساء المصالح والمديريات إلى مصالح أخرى سيتم إحداثها بالوزارتين، وإعادة انتشار عدد من المسؤولين في الموارد البشرية.

وتأتي هذه التغييرات، بحسب مصادر خاصة تواصلت مع العمق، بعد التقسيم الجديد في إطار التركيبة الحكومية الجديدة، والتي تمت بموجب مراسيم الاختصاصات الصادرة بالجريدة الرسمية، وتقسيم وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء إلى وزارتين وهما وزارة التجهيز والماء، ووزارة النقل واللوجستيك.

وتأتي الهيكلة الجديدة، لتفرض هيكلة مختلف المصالح والمديرية، لاسيما مع وجود مجال تداخل بين الوزارتين الجديدتين، ومع التوجه نحو تفعيل الوكالة الوطنية للماء ونوعية الصلاحيات التي ستمنح لهذه الوكالة والموارد البشرية التي يمكن أن تعمل على تنزيل تصوراتها ومخططاتها، وهي موارد بشرية ضرورية وأساسية لتنزيل الاستراتيجية الوطنية للماء.

هذه التغييرات تأتي كذلك، وفق المصادر الخاصة بالعمق، بعد اعتماد الوزير السابق خلال الولاية الحكومية السابقة، عبد القادر اعمارة، لهيكلة تنظيمية إدارية جديدة، حيث تم حينها حذف كتابة الدولة المكلفة بالنقل وكتابة الدولة المكلفة بالماء وتحويلها إلى مديريات.

ومع التركيبة الحكومية الجديدة التي قمست وزارة التجهيز واللوجستيك والنقل والماء إلى وزارتين، طرحت إكراهات إمكانيات توفير الموارد البشرية مع ضرورة إحداث مديريات جديدة تماشيا مع التقسيم الجديد.

وبحسب المصادر نفسها، فإنه من المرتقب إحداث مديرية للشؤون القانونية والإدارية الى جانب مديرية للموارد البشرية في كلتا الوزراتين، وهو ما يفرض ضرورة إعادة إنتشار الموارد البشرية بالموازاة مع محدودية المناصب الجديدة التي يمكن إحداثها داخل الوزارتين ( وزارة التجهيز والماء ووزارة النقل واللوجستيك).

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سياسة

لوديي والجنرال الفاروق يستقبلان وزير الدفاع البرتغالي

سياسة

المغرب يرصد أزيد من 200 مليون درهم لشراء طائرات “انتحارية” من إسرائيل

سياسة

مشاريع ترى النور بالدار البيضاء بعد سنوات من “البلوكاج” في عهد “البيجيدي”

تابعنا على