أغنى جماعة قروية بإفريقيا

أغنى جماعة قروية بإفريقيا

17 ديسمبر 2016 - 17:34

هي جماعة عين اللوح المعروفة بجمال طبيعتها الاخاذ الذي بمجرد ان يزورها العارف قبل الجاهل لمكانها الا ويشهدون بالعطاء الطبيعي لهذه المنطقة .

تقع مدينة عين اللوح المغربية وسط جبال الأطلس المتوسط تعلو على سطح البحر بحوالي 1450 م ، وتبعد على مدينة أزرو بحوالي 28 حوالي كلم، الجماعة قروية تابعة لإقليم إفران دائرة آزرو. يعود أصل تسمية المدينة : بعين اللوح لكونها منبعا للخشب ، حيث كان سكان المنطقة يبنون منازلهم بالخشب ، الذي كان يسمى عندهم باللوح وهكذا اتــفق على تسميتــها ، بمنبع اللوح أو عين اللوح . و بالأمس القريب ، كانت عين اللوح أغني جماعة قروية في المغرب بل فــي الــــقارة الإفريقية بكاملها.

لكن :

اصبحت هذه الجماعة هي افقر جماعة قروية وذلك لسوء التذبير الجماعي والذي يسيره برنامج انتخابي بالامس كان موضوعا للتغيير والمضي قدما بمصلحة الجماعة, هذا البرنامج يعود لحزب الحركة الشعبية الذي اعتمد على صناديق انتخابية ليكون على رأس المسيرين للشأن الجماعي وكلنا نعلم ماذا يجري في الصناديق الانتخابية .مع العلم ام الجماعة لديها 13 دائرة انتخابية والتي يمثلها 15 مستشارا جماعيا المفروض من هؤلاء المستشارين ان يكونوا اكثر قربا من مشاكل وهموم المواطن وان يسهروا على تحسين مرافق المدينة,لكن بعد اعلان نتائج الانتخابات تختفي هذه الكائنات الانتخابية.

طيب ماهي الاخفاقات التي نتحدث عنها في التسيير الجماعي لهذه الجماعة؟ هذه الجماعة كانت ولازالت من اكبر الجماعات التي تتمتع بالثروة الغابوية والتي كانت اغلب موارد التدبير للجماعة تستمد منها وكانت نسبة معاناة ساكنتها مع الفقر نسبة تقريبا شبه منعدمة هذا المورد انقطع وغير معلوم سبب انقطاعه مع ان الثروة الغابوية لازالت موجودة مع العلم ان حتي الموظفين التابعين للجماعة يعانون من عدم توصلهم باجورهم بالشهور وكذلك السبب غير معلوم كما لا ننسى الجانب الخاص بالسياحة حيث ان المنطقة تتمتع بطبيعة خلابة ومرافق جبلية تتيح للسائح التخلص من اضطرابات المدن المكتضة هذه المرافق لاتلقى اي تحسن للولوج السياحي حتى تنفتح الجماعة على سياح اكثر. كما انها معبر لاكبر واروع المنابع هذه المنابع هي منابع ام الربيع التي يحج اليها العديد من الناس من مختلف المدن حتى هذه المنابع لم يتم التحسين من جودة الطرق وتوسيعها لتسهيل الولوج السياحي لها حيث ان الطريق التي تؤدي الى المنابع خطيرة بسبب صغرها وعدم اعادة هيكلتها.

لو ان بعض من الموارد الطبيعية توجه لتحسين وخلق مرافق جديدة في هذه المدينة لكانت اروع من المدن الاوروبية,
بعد كل هذا لازلنا نتساءل من المسؤول عن اختفاء هذه الموارد واين تصرف.هل فعلا الادارات والجماعات منسجمة ومتفاعلة مع الخطاب الملكي الذي تكلم عن الفساد الاداري وعن قرب الادارة من المواطن.

لك الله ياوطن ولك الله يامواطن.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

طعارج

أصل الإحتفال بعاشوراء في المشترك الديني وتداعيات الخروج عن المألوف

هل سيطر التافهون على العالم؟‎

الطفل عدنان يحيي حوادث إغتصاب الأطفال.. ويطرح إشكالية الإعدام أوالعقاب

تابعنا على