سياسة

قيادات “الأحرار”: سنُنزّل مختلف وعودنا للمغاربة وسنكون في الموعد سنة 2026

شددت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال المؤتمر الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، أمس السبت، عن استعدادها الكامل لمواصلة الانخراط الفعال في الدينامية ‏الجديدة للحزب، ومواكبة العمل الحكومي والمساهمة في تنزيل التزامات الحزب، مؤكدين ‏تمسك الحزب بالتزاماته التي قدمها للمواطنين على مستوى العمل الحكومي وأيضا على ‏مستوى المجالس المنتخبة.‏

محمد أوجار، الذي كلفه رئيس الحزب عزيز أخنوش ليكون رئيسا للمؤتمر الجهوي ‏للجزب بفاس مكناس، أشاد في مداخلة له بالنتائج التي حققها الحزب على مستوى الجهة ‏خلال انتخابات 8 شتنبر الأخيرة، مضيفا: “… نلنا ثقة المغاربة بكل مصداقية وشفافية ما ‏بوأنا المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، لننال ثقة صاحب الجلالة الملك ‏محمد السادس، نصره الله، الذي عين عزيز أخنوش رئيسا للحكومة”.

وأضاف في معرض كلامه: “هذه المؤتمرات الجهوية مؤسسة نناقش من خلالها بشفافية ‏ونشرح ما أنجزته الحكومة خلال الفترة التي مرت من هذه الولاية الحكومية.. بعد خمس ‏سنوات سنكون في الموعد بتنزيل مختلف الطموحات التي وعدنا بها المغاربة”، مشددا ‏على أن الحكومة ستحقق النجاح، والحزب سيكون في الموعد سنة 2026.‏

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي راشيد الطالبي العلمي، على أهمية هذه المؤتمرات ‏الجهوية التي تأتي بعد انعقاد المؤتمرات الإقليمية والمؤتمر الوطني الأخير الناجح، منوها ‏بنجاح هذا المؤتمر الجهوي، داعيا مختلف التجمعيات والتجمعيين إلى بذل المزيد من ‏المجهودات لتنزيل وتنفيذ مختلف الالتزامات الحزب.‏

وشدد الطالبي العلمي على أن لديه قناعة بأن لديهم مختلف المنتخبين التجمعيين القناعة ‏والإرادة المطلوبتين للقيام بمعجزات على مستوى تدبير الشأن المحلي لمناطقهم، مذكرا ‏في هذا الصدد، بالأولويات التي حددها المواطنين من خلال البرامج التواصلية للحزب قبل ‏الاستحقاقات الأخيرة، وهي الصحة والتعليم والشغل.‏

وفي سياق متصل عبر القيادي مصطفى بايتاس، عن اعتزازه بمناضلات ومناضلي ‏الحزب بجهة فاس مكناس، مشيدا بمجهوداتهم خلال الانتخابات الأخيرة ما خوّل للحزب ‏تبوأ صدارة نتائج هذه الانتخابات، بالانخراط في مختلف أنشطة وبرامج الحزب والتواصل ‏والإنصات للمواطنين في الأحياء والمناطق النائية والقرى، مشددا على أن السيناريو نفسه ‏سيتكرر وهذه المرة من داخل المجالس المحلية والإقليمية والجهوية، داعيا الجميع إلى ‏الانخراط في الدينامية الجديدة للحزب، التي أطلقها عزيز أخنوش، رئيس الحزب خلال ‏المؤتمر الوطني الأخير.‏

وأشار كذلك إلى مختلف الإجراءات التي قامت الحكومة بتنفيذها لتدبير الأزمات المرتبطة ‏أساسا بتداعيات كوفيد والتقلبات الدولية وارتفاع أسعار بعض المواد، مشيرا في هذا ‏الصدد إلى دعم الحكومة لصندوق الحكومة، مشددا على تحمل الحكومة ارتفاع أسعار غاز ‏البوطان والسكر والدقيق، على المستوى الدولي، لتبقى هذه الأسعار مستقرة وفي متناول ‏المواطنات والمواطنين.‏

وفي ذات السياق أكد محمد شوكي، عضو المكتب السياسي ومنسق الحزب بجهة فاس ‏مكناس، دعم كل مكونات الحزب، للمنسق الإقليمي للحزب بمكناس، لاسترجاع مقعده ‏بمجلس النواب، وبالتالي العودة إلى مكانته كنائب برلماني للحزب عن الجهة للدفاع ‏والترافع عن هموم وقضايا ساكنة الجهة.‏

كما أشاد ذات المتحدث، بالنتائج الإيجابية التي حققها الحزب على مستوى الجهة خلال ‏الاستحقاقات الأخيرة، مؤكدا أن الحزب الذي أصبح يتبوأ مكانة رفيعة بفضل مجهودات ‏مختلف مكوناته، يعتبر محررا للطاقات، وسيواصل مساره وديناميته التي أطلقها عزيز ‏أخنوش، رئيس الحزب خلال المؤتمر الوطني.‏

أما محمد غياث، رئيس فريق “الأحرار” بمجلس النواب، وبعد أن ذكّر بالثقل التاريخي ‏للجهة، المتمثل في كون أن الكثير من الموقعين على وثيقة الاستقلال ينتمون للجهة، نوّه ‏بدوره بمجهودات “أحرار” جهة فاس مكناس، وعلى رأسهم محمد شوكي، المنسق الجهوي ‏للحزب، وهي المجهودات التي بوأت الحزب مكانة مهمة خلال الانتخابات الأخيرة، مبرزا ‏كذلك أهمية العمل الحكومي، من خلال تذكيره بمجموعة من الإجراءات والبرامج المهمة ‏التي قامت الحكومة بتنزيلها في ظرف وجيز، على غرار برنامجي “أوراش” و”فرصة”، ‏اللذين سيخلقان عشرات مناصب الشغل وفرص العمل‎.‎

وفيما يتعلق بالتناسق ما بين العمل البرلماني وتدبير الشأن المحلي، من طرف رؤساء ‏المجالس المنتخبة، قال غياث موجها كلامه لمختلف رؤساء المجالس والمنتخبين المنتمين ‏للحزب: “ماغاديش نخليوكم بوحدكم”، داعيا الجميع إلى ضرورة إعداد الملفات التي تهم ‏الشأن المحلي والمشاكل والقضايا التي تهم مناطقهم، من أجل الترافع عنها من خلال ‏الفريق النيابي للحزب، مع ضرورة التواصل مع نواب الحزب بالجهة في هذا الصدد‎.‎

من جهته، أشاد سعد برادة، بالحصيلة جد الإيجابية للحزب على مستوى نتائج الاستحقاقات ‏الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أنه فيما يخص الانتخابات التشريعية حصل الحزب على ‏مقعد في كل إقليم بالجهة، بما في ذلك 4 دائرات انتخابية تتنافس فيها الأحزاب على ‏مقعدين فقط، داعيا الجميع في الوقت نفسه إلى الاشتغال والمساهمة في تنزيل وتنفيذ ‏مختلف التزامات الحزب على الصعيد المحلي والإقليمي والجهوي والوطني.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.