مجتمع

جمعيات النقل المدرسي بشفشاون تجمد عملها بسبب أسعار المحروقات وغياب الدعم

قررت جمعيات النقل المدرسي بإقليم شفشاون، تجميد نشاطها خلال شهر يونيو المقبل، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وغياب الدعم، متهمة مختلف السلطات المنتخبة والوصية بنهج سياسة “اللامبالاة” تجاه هذا القطاع.

وأوضحت جمعيات النقل المدرسي بإقليم شفشاون في بلاغ مشترك، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذا القرار جاء بسبب العجز المالي الكبير الذي تعاني منه جراء الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وقطاع الغيار.

وقال البلاغ إن الخطوة جاءت عقب “نقاش طويل ومعمق مع كافة المتدخلين، وانتظار الدعم الإقليمي. وبعد اطلاعها على برنامج الدورة العادية لشهر يونيو لمجلس إقليم شفشاون، وانتظارنا الطويل لدعم المجلس الذي يعتبر المؤسسة المختصة في هذا المجال”.

وأشارت الجمعيات ذاتها إلى “عدم اكتراث السلطات المنتخبة والوصية لتقديم الدعم اللازم لهذه الجمعيات التي تقوم بخدمات حيوية وتقريب المؤسسات لأبناء العالم القروي”.

إقرأ أيضا: وسط انتقادات للقرار.. وزارة التعليم تكشف عن تفاصيل ما تبقى من الموسم الدراسي 

وفي هذا الصدد، نددت الجمعيات، بشدة، بسياسة الحكومة تجاه هذا المرفق، مستغربة تقديم دعم لقطاع النقل العمومي مقابل إقصاء قطاع النقل المدرسي العمومي من ذلك.

وأشارت إلى أن ذلك ينضاف إلى عدم التزام بعض الآباء بدفع الاستخلاص الشهري، وذلك لصعوبة الفترة التي تمر منها المنطقة والأزمة الخانقة التي خلقتها جائحة كورونا بجميع ربوع الإقليم.

وطالبت جمعيات النقل المدرسي بالإقليم، المجلس الإقليمي لشفشاون وكافة المتدخلين بالقطاع، بتخصيص دعم استثنائي ومستعجل للجمعيات من أجل إنقاذ الموسم الدراسي وإتمامه إلى غاية شهر يوليوز.

يُشار إلى أن وزارة التربية الوطنية والعليم الأولي والرياضة، كانت قد أعلنت يوم الجمعة المنصرم، عن مواعيد إجراء ما تبقى من فروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية للسنة الدراسية الجارية، حيث قررت تمديد الدراسة إلى غاية 4 يوليوز المقبل، وسط انتقادات واسعة في صفوف رجال ونساء التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.