سياسة

حيدر: وسائل التواصل أوضحت الصورة لساكنة تيندوف .. والمحتجزون يتحينون الفرص للهرب

أكدت الناشطة الصحراوية زهرة حيدر رئيسة الجمعية الصحراوية للتضامن والتوعية بمشروع الحكم الذاتي والتنمية المستدامة بفرنسا، أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ساهمت بشكل كبير في توضيح حقيقة الصراع بشأن مغربية الصحراء، مبرزة ان العديد من ساكنة مخيمات تيندوف يبحثون عن أي فرصة من أجل الفرار من المخيمات نحو مدن الصحراء حيث مكانهم الطبيعي.

وأوضحت حيدر في ندوة صحفية بمدينة الداخلية، الجمعة، بمناسبة افتتاح أشغال الملقى الدولي الأول لحشد الدعم لمبادرة الحكم الذي يأتي تنظيمه تزامنا واحتفال ولي العهد الأمير مولاي الحسن بعيد ميلاه التاسع عشر، (أوضحت) أن البوليساريو تفعل المستحيل من أجل منع المحتجزين من الفرار من المخيمات، مشيرة إلى أنه تم قبل زهاء سنة حرق عدد من الصحراويين أحياء داخل حفرة كانوا يختبؤن داخلها حينما حاول الهرب إلى داخل التراب الوطني.

وشددت الناشطة الصحراوية على أن هم صحراويي الداخل هو ايجاد حل لساكنةِ المخيمات من أجل الفرار، مؤكدة أن مسألة اقتناع هؤلاء بمغربية الصحراء وبأهمية مقترح الحكم الذاتي لا تشوبها شائبة، مشيرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي أكدت حقيقة التغيير الحاصل والتطور الذي تعرفه مدن الصحراء، مبرزة أن مقترح الحكم الذاتي يحظي بقبول الجميع وأنه الحل السلمي الوحيد من أجل لم شمل الصحراويين.

وأكدت المتحدثة ذاتها أن جبهة البوليساريو تتاجر بصحراويي مخيمات تيندوف ولا تمسح بإحصائهم لأنهم أصبحوا أقلية جدا بالمقارنة مع الصحراويين بمدن الأقاليم الجنوبية، متهمة قيادة الجبهة بإغراق المخيمات بساكنة لا علاقة بالصحراويين الحقيقيين وذلك بهدف إطالة أمد الصراع وكذا استغلالهم من أجل جمع المساعدات الدولية من المنظمات، مشيرة إلى أن الجبهة دائما ما تعمد إلى احتجاج فرد من عائلة أي شخص يغادر للخارج من أجل العلاج أو الدارسة حتى لا يهرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.