أخبار الساعة، مجتمع

أزيد من 50 موظفا بجامعة سطات يهجرون “CDT” إلى نقابة مخاريق

اختار أزيد من 50 موظفا نقابيا بكلية العلوم والتقنيات التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، مغادرة جماعية لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والالتحاق بركب النقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم بالاتحاد المغربي للشغل.

وأوضحت النقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي والمنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، “أن الالتحاق الجماعي لجل موظفي كلية العلوم والتقنيات بجامعة الحسن الأول هو انخراط فعلي داخل منظمة أصيلة وجادة، تأسست كأول منظمة نقابية وطنية مستقلة في وجه الكيان المستعمر منذ سنة 1955 رغم كل التهديد والوعيد رافضين رفع أية وصاية أو إملاءات سياسية مما جعلها لا توظف عموم الموظفين والموظفات لتحقيق المأرب الشخصية واستعمالهم دروعا بشرية لحماية المصالح الضيقة والانتهازية”.

وأشارت نقابة الاتحاد المغربي للشغل “أن هذا الالتحاق الجماعي، تفسره الأحداث الأخيرة التي مرت بها جامعة الحسن الأول بسطات، منذ السنة الفارطة، في غياب تام لعمل نقابي حقيقي ومسؤول، همه الدفاع عن حقوق ومكتسبات عموم موظفي الجامعة بدل السعي وراء ترسيخ ثقافة الريع النقابي”.

إلى ذلك، استنكرت مصادر تحدثت إليها جريدة “العمق”، ما  تعرضت له الموظفة بكلية العلوم والتقنيات بسطات “ف.أ” من طرف المكتب الجهوي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث هاجمت الكونفدرالية أيضا إدارة كلية العلوم والتقنيات، في تصفية حسابات ضيقة، بينما عم الصمت أعضاءها في ملف الجنس مقابل النقط”، وفق تعبيرها.

من جانبها، شددت النقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم بالاتحاد المغربي للشغل، عن “ترفعها عن حالة السعار والبؤس التي أصابت بعض من الذين سقطوا سهوا على العمل النقابي، باستخدامهم لأساليب التضليل والوشايات الكاذبة”.

وأعلنت نقابة مخاريق “لكل من لا زال يراهن على أساليب الابتزاز والتهديد والترويج السخيف للمعلومات المضللة ان اللعبة وصلت ألى منتهاها، وإننا نعيش في دولة الحق والقانون” وفق بلاغ نقابة مخاريق.

وأبرزت الـUMT “أن الإلتحاق لممثلة الموظفين بمجلس الجامعة ومجلس المؤسسة بصفوف مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل، وتقلدها مهمة الكاتبة العامة للمكتب النقابي المحلي بكلية العلوم والتقنيات والمنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل لم يكن وليد الصدفة، بل بناء على ما راكمه جميع المناضلين من تاريخ نضالي ورفضهم الخنوع لنزوات ممتهني العمل النقابي المتمثل في الانفراد بقرارات لا تخدم مصلحة عموم الموظفين قصد تحقيق المآرب الشخصية مع السعي نحو المس بسمعتهم ونزاهتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • الدكتور عبدالرزاق
    منذ شهرين

    كلهم مخلوضون يبحثون فقط عن الريع...