مجتمع

المياه العادمة تؤرق “سيدي الزوين” بمراكش والجماعة تبشر بمشروع بـ31 مليون درهم (فيديو)

حالة كارثية تعيشها بعض الأحياء والأزقة بجماعة سيدي الزوين، ضواحي مراكش، بسبب عدم وجود قنوات الصرف الصحي، واعتماد الساكنة على الحفر التقليدي أمام المنازل، والتي تهدد الأطفال، ناهيك على المشاكل البيئية المرافقة له، من روائح كريهة وانتشار للحشرات.

وقد فاقم هذا الوضع الذي استمر طويلا؛ التوسع العمراني للجماعة وارتفاع عدد سكانها بشكل ملحوظ، إضافة إلى إنشاء مرافق ومصالح عمومية مهمة، لم تواكبها اهتمامات المجالس الجماعية المتعاقبة على جماعة سيدي الزوين، بصورة تبرز أهمية مركز الجماعة.

عفيف عبد الحق، نائب رئيس المجلس الجماعي لسيدي الزوين، قال في تصريح مصور مع جريدة “العمق”، إن أول مشكل يسعى المجلس الحالي لإيجاد حل له هو مشكل الصرف الصحي، وذلك لأنه “لا يمكن أن تُحقق أية تنمية، إلا بالاشتغال أولا على مشروع الصرف الصحي، حتى يشمل جميع الأحياء والأزقة”.
وأضاف عفيف أن المجلس الجماعي الحالي، يعي جيدا أن سبل التنمية بالمنطقة، تبدأ أولا من الاشتغال على مشروع الصرف الصحي، نظرا لما يخلفه من مشاكل صحية وجمالية على ساكنة الجماعة.

وأوضح المتحدث أن جماعة سيدي الزوين، سعت إلى توفير مبلغ المشروع، والذي وصلت قيمته لـ31 مليون درهم، مع شركائها؛ مجلس عمالة مراكش، ووزارة الداخلية، “ولاراديما”، وأن حصتها التي تقدر بـ 5 مليون درهم، قد حولتها لحساب “لاراديما” المكلفة بإنجاز المشروع.

وأضاف نائب رئيس الجماعة، أنه مباشرة بعد انتهاء مشروع الصرف الصحي، سيتم العمل على مشروع آخر، يتعلق بتهيئة الأزقة وتعبيدها، مشيرا إلى أن المجلس يسعى خلال هذه الولاية إلى إنجاز 3 مشاريع كبرى تستجيب لتطلعات الساكنة. 

من جهته، اعتبر محمد الزياتة، مستشار بالمجلس الجماعي المذكور، موضوع الصرف الصحي، مشكلا عويصا تعاني منه ساكنة سيدي الزوين ككل، وذلك نتيجة جريان المياه العادمة بجنبات المنازل والأزقة، الأمر الذي يسبب مشاكل بيئية ونفسية للمواطنين.

وأضاف الزياتة، في تصريح مصور مع جريدة “العمق” أن تظافر الجهود، تمكن المجلس الجماعي، من إخراج هذا المشروع بعد المصادقة عليه ورصد ميزانيته. 

وأوضح المتحدث أن هذا المشروع يعد من أولى أولويات المجلس الجماعي لسيدي الزوين، في انتظار تحيين الدراسة من أجل إعطاء انطلاقة أشغاله مع بداية سنة 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.