أدب وفنون | مجتمع

لتبديد سوء الفهم بينهما.. انطلاق الدورة الأولى لملتقى الرواية والسينما بالمغرب (فيديو)

انطلقت أمس الخميس، وتستمر على مدى ثلاثة أيام، فعاليات الدورة الأولى من ملتقى الرواية والسينما بالمغرب، المنظمة من قبل كلية اللغات والآداب والفنون، بجامعة بن طفيل بالقنيطرة، بشراكة مع بيت الرواية في المغرب، وبمشاركة وفد عن جمهورية بلغاريا.

منسق أشغال الندوة، الروائي المغربي عبد العزيز الراشدي، قال إن اقتراح تنظيم ملتقى الرواية والسينما بالمغرب، جاء في سياق الشراكة بين بيت الرواية وكلية اللغات والآداب والفنون، بجامعة ابن طفيل.

وأوضح الراشدي، في تصريح لـ”العمق”، أن الهدف من الملتقى هو فك سوء التفاهم الحاصل بين الرواية والسينما، معتبرا أن السينمائيين يشتغلون ضمن قارة مغلقة مثل الطائفة، وأنهم ينظرون إلى الروائيين يشتغلون بأدوات لا يمكن ترسيمها من خلال الصورة لتحقيق متعة المتلقي.

واعتبر الراشدي أيضا، أن الروائيين بدورهم ينظرون إلى الحقل السنيمائي، على أنه حقل خارج الابداع بشكل كبير، وأنه فقط حقل محاولات، وحقلا لا يَجدُ لهُ أساس جمالي ينبع من نص مشتغل عليه كما ينبغي ضمن السياق الروائي.

وأوضح أن ما اعتبره سوء علاقة بين الجنسين يضعف المشهد السنيمائي المغربي كثيرا، مشيرا أنه على العكس من ذلك يشتغل الروائيون والسينمائيون في دول عديدة على مشاريع مثمرة حققت لعدد منها أفق ودفعا جعلها تصل إلى العالمية، كما هو حال السنيما الإيرانية والأمريكية.

وأشار منسق الملتقى، إلى أن المغرب يزخر بروائيين ذوي قيمة كبرى، وبسينمائيين لهم باع في الاشتغال بالصورة، موضحا أن حوار الملتقى سوف يحاول فك الاختلاف والتأمل فيه ومسألته.

من جانبه أعرب سفير جمهورية بلغاريا بالمغرب، بلامن تزولوف عن سعادته بحضور الجلسة الافتتاحية للملتقى، مضيفا، في تصريح للجريدة، أن مشاركة الطلبة البلغاريون الذي يتحدثون اللغة العربية منح ذوقا خاصا للملتقى.

رئيس جامعة ابن طفيل، محمد العربي كركب، قال هو الآخر، إن الملتقى عرف مشاركة ثلة من المختصين الأكاديميين والمهتمين بالقطاع، مشيرا أنه تم كذلك إبرام اتفاقية تعاون بين جامعة ابن طفيل وجامعة بلغاريا الجديدة، من شأنها المساهمة في تبادل والتعاون في ميدان الآداب واللغات والفنون.

فيما أوضح عميد كلية اللغات ولآداب والفنون، محمد زرو، أن الملتقى سيعرف مدارسة ومناقشة التقاطعات الممكنة بين الرواية والسينما، وذلك بحضور عدد من الفنانين والمخرجين والمبدعين والنقاد السينمائيين وأيضا أكاديميين من جامعة ابن طفيل.

إلى ذلك، اقترح مدير مختبر الديداكتيك واللغات والوسائط والدراماتورجيا، محمد الرحالي، جعل الملتقى تخليدا سنويا، مسترشدا في قوله ببيت شعري لبشار بن برد، يقول فيه: عودي ولا تجعليها بيضة الديك.

يذكر أنه تم أيضا خلال الجلسة الافتتاحية من الدورة توقيع اتفاقية شراكة بين كلية اللغات والآداب والفنون، والجامعة البلغارية الحديثة، فضلا عن تكريم كل من الروائي والسيناريست عبد الإله الحمدوشي، والمخرج إدريس المريني.

هذا وستعرف الدورة الممتدة فعالياتها لثلاثة أيام مشاركة ثلة من الروائيين والنقاد المغاربة، ومن بينهم الروائيون: عبد الكريم جويطي، ومبارك ربيع، وحسن نجمي، والنقاد محمد شويكة، وعبد اللطيف فضيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *