سياسة

الميدكوب.. مورو يدعو إلى التخلي عن الأنانيات القومية لمواجهة مخاطر تغير المناخ (فيديو)

دعا رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، إلى ضرورة التخلي عن الأنانيات القومية والترابية والثقافية، لمواجهة تداعيات ومخاطر التغير المناخي، وذلك ضمن كلمة ألقاها في قمة الميدكوب أمس بمدينة طنجة.

وقال مورو، مخاطبا المشاركين في القمة، “كلنا معنيون بتداعيات التغيير المناخي ومخاطره، وإن بدرجات متفاوتة، وخلال مراحل مختلفة، حسب درجة المخاطر”.

“فلكل واحد منا دور، يجب أن يلعبه اليوم، والحكمة تقتضي أن نفكر عالميا وأن نبدأ بالتغير في منزلنا وحينا ومدينتنا وجهتنا وبلدنا،ومكان عملنا وقطاعنا الاقتصادي.Penser globalement et Agir localementلأن تراكم مثل تلك الممارسات الفردية و المحلية هو الذي يعطينا الخلاص الجماعي الذي ننشده”، يقول مورو.

واعتبر مورو أن لحظة هذا المؤتمر، فرصة لتكريس دور الفاعل الترابي،وتعزيز انخراطه في سيرورة المؤتمرين المذكورين، “فرصة تاريخية، قد لا تعوض، لاتخاذ مسار مخالف، لهذا المسار المتشائم. لدينا خيار بديل، لتدوين تاريخ جديد، من أجل مستقبل مشرق”.

وقال إن البحر الأبيض المتوسط “ليس مجرد امتداد جغرافي فقط، ولكنه انتماء وهوية، هو مهد للحضارات،هو الأمل والإرادة. وأنا متأكد، بأن فعاليات جمعنا هذا، وذكاءنا الجماعي، كسياسيين وخبراء وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين، باستطاعته أن يساعد على ابتكار وتطوير حلول مستدامة،في مجالات التخفيف والملائمة، وفي مجالي التمويل المناخي، ونقل التكنولوجيا”.

وشدد على أن إن عملية الحد من آثار التغيرات المناخية ومواجهة تداعياتها، تتجاوز الحدود الكلاسيكية للقطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، وتتطلب بالمقابل، تحولا جذريا في العقليات والسلوكيات والممارسات.

تتطلب أيضا، يقول مورو، تقاسم التجارب والتقاء البرامج، وتبني سياسة الشراكة والإشراك، في الاتجاهين العمودي (القطاعي) والأفقي (المجالي)، مشيرا إلى وجود العديد من المجتمعات في وضعيةالضعف والهشاشة، بفعل وقع التغيرات المناخية وحدة تداعياتها، داعيا إلى بلورت استراتيجيات شاملة، وعادلة،ودامجة.

“فالرهان على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030،يقتضي منا السعي المتضامن والجماعي لبلوغها. فعلينا ألا نترك أحدا خلفنا، يواجه مصيره منفردا. لأن مصيره هو مصيرنا جميعا، عاجلا أو آجلا”. يضيف رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *