مجتمع

مركز يدعو لإعادة النظر في طرق تكوين المدرسين وإعادة هيكلة قطاع الثقافة

دعا المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية، إلى إعادة النظر في طرق تكوين المدرسين، ووضع مناهج جديدة تهتم بالتنوع الثقافي.

وأوصى المركز في تقرير له، حول “موقع الشباب في السياسات الثقافية بالمغرب: رصد وتقييم”،  إلى إعادة هيكلة قطاع الثقافة بما يتماشى مع مكونات المشروع الثقافي الوطني، وإدماجه في إطار مؤسساتي أفقي مع توجيهه نحو الشباب، ودعم موارده وقدراته لتمكينه من تثمين التراث الوطني.

توصيات التقرير همت أيضا الارتقاء بآلية إدماج الشباب من خلال الثقافة، وجعلها عاملا أساسيا في بناء أرضية القيم والهويات الوطنية المشتركة، وذلك بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية، وتمتين أواصر العيش المشترك والتماسك الاجتماعي.

ولتجاوز كل أشكال الخلل والعجز التي أنتجتها السياسات القطاعية خاصة في مجالات الثقافة والتربية والتكوين، شدد المركز على ضرورة اتباع مقاربة أفقية وتعاقدية لتدبير السياسات العمومية الموجهة للشباب، اعتمادا على منهجية تشاركية.

وبخصوص المجال التشريعي والحقوقي، أكد المركز على ضرورة  تنفيذ المغرب لالتزاماته الحقوقية الدولية في ما يتعلق بإعمال الحقوق الثقافية والنهوض بها، وبتحديث التشريعات والقوانين التي تضمن حماية الهوية المغربية المتعددة الروافد والتعبيرات الثقافية المتنوعة

وعلى المستوى الجهوي، دعا التقرير إلى تحقيق العدالة المجالية في توزيع البنيات التحتية الثقافية بالجهات، وتعزيز قدرات الأطر العاملة بمختلف المراكز الثقافية التكوين والتكوين المستمر، ومحاربة الهشاشة السوسيو اقتصادية للشباب.

ويعرف المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية نفسه على أن  “منظمة غير حكومية مستقلة وغير ربحية تأسس يوم 5 أبريل 2014، يسعى إلى نشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة داخل المجتمع المغربي، ويهدف إلى دعم المشاركة المجتمعية للشباب، وتأهيلهم معرفيا للمساهمة في التحول الديمقراطي بالمغرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • رقية
    منذ 3 أشهر

    يسعى إلى نشر قيم الكذوب و تخدير المواطن