سياسة

السنتيسي يستنكر “الإرهاب الإسرائيلي” ويتشبث بمجموعة الصداقة الإسرائيلية وينتقد مشعل

الستنيسي في حوار في العمق

استنكر رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب الجرائم الإسرائيلية في حق المدنيين بقطاع غزة واصفا إياها بـ”الإرهابية”، غير أنه رفض انسحاب فريقه من مجموعة الصداقة البرلمانية الإسرائيلية واعتبر أن حل المجموعة قرار للبرلمان الذي يعد سيد نفسه، بالمقابل

وجاء حديث السنتيسي خلال مشاركته في برنامج حوار في العمق الذي يقدمه مدير نشر جريدة “العمق” محمد لغروس، ويبث كل جمعة على الساعة السادسة مساء.

وقال السنتيسي “ككل المغاربة نتتبع عن قرب ونرى الجزء الكبير من الأخبار التي تهم فلسطين، واليوم لا يمكننا إلا أن نستنكر كل الهجمات الإرهابية من طرف الجيش الإسرائيلي الذي لا يفرق بين أطفال ونساء ومدنيين وعزل، وهذا مشكل كبير وعبارة عن جريمة حرب”.

أما بخصوص مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية، قال المتحدث “المغرب له معاهدات واتفاقيات تلزمه باحترامها مع التشبث بالقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس وهذا لا يمكن أن نختلف عليه”.

وتابع “لا أظن أنه على الفريق الحركي أن ينسحب من لجنة الصداقة البرلمانية الإسرائيلية وأظن أن أحسن طريقة للتقدم في أي نقاش سياسي هو أن نكون دائما على اتصال، والخطأ هو أن تكون القطيعة مع طرف آخر ونتركه يشتغل كيف يريد وتبقى متفرجا”.

وأردف السنتيسي “البرلمان سيد نفسه وإذا كان هناك قرار لاتخاذ قرار بحل مجموعة الصداقة سيكون الفريق الحركي مع باقي الزملاء”.

واعتبر أن العلاقة مع إسرائيل تعد موضوع “اتفاقيات وقرارات الدولة، وليست حتى من الحكومة”، وخلص إلى أنها “ستحترم والأمور ستمضي”.

وتمنى المتحدث أن “يجد الموضوع حلا في أقرب وقت ممكن حتى يمكن للإخوة الفلسطينيين استرجاع أسرهم وحياتهم الطبيعية”.

وفيما يخص بلاغ حزب الحركة الشعبية ضد تصريح القيادي في حركة حماس خالد ومشعل، وكان الحزب المغربي الوحيد الذي رد على مشعل الذي انتقد التطبيع مع إسرائيل، قال السنتيسي “الصدمة الأولى هي جرائم الحرب، والصدمة الثانية هي تدخل السيد مشعل وتوجيه الخطاب إلى الشعب المغرب”.

وبخصوص انفراد حزب السنبلة بالموقف ضد كلمة مشعل، قال ضيف “حوار في العمق”، “لا أعتقد أنه كان ضروريا أن نتنظر الأحزاب الأخرى ونتفق معها، وهذا رأي الحزب اتخذه بعد اجتماع مستعجل للجينة من الحزب ترأسها الأمين العام، فهذا حقهم ورأي الحزب ويحترم”، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لم يكن عضوا باللجينة التي قررت إصدار البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • حسن عزاوي
    منذ 3 أشهر

    اذا بعد كل هذه المجاز ر والابادة وقصف المستشفيات وتجويع الناس لا زال حزب الحركة الشعبية يفكر في استئناف العلاقة الإسرائيلية مع الحزب . والله انها قمة الخذلان والتنكر وافتقاد الكرامة . الا تخجلوا مما تقولون . عار عليكم ولقد اصبحتم من الخوارج عن الأمة المغربية والعربية والإسلامية. وتحليلكم عقيم و ارواح الفلسطنيين من أطفال ونساء وشيوخ ستبقى تطاردكم. اما المبررات المتعلقة بالقوانين والاتفاقيات التي ذكرها النائب فهو اما جاهل وامي ام اشتاق إلى رؤية المجرم نتنياهو وعصابته

  • بولهرود
    منذ 3 أشهر

    مشعل معه حق، كيف لدولة عريقة عمرها 1200 سنة أن تتعامل مع تنظيم ارهابي مغتصب لأراض و مقدسات إسلامية؟؟؟