سياسة

فروع “الاشتراكي الموحد” بسوس تشتكي لبرلمان الحزب “الحيف والتجاوزات”

وجهت فروع الحزب الاشتراكي الموحد بجهة سوس ماسة عريضة إلى سكرتارية المجلس الوطني، تناشد من خلالها “وقف سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والحيف المتعمد اتجاه فروع الجهة والحد من الفوضى والتجاوزات داخل الحزب”.

وتأتي هذه العريضة في إطار “رد الاعتبار لاشتغال سليم لمؤسسة الحزب وللمساهمة في التدخل السليم لوضع حد للتوتر الذي ساهمت فيه أطراف من داخل المكتب السياسي وخارجه”، وفقا للعريضة.

واستنكرت عريضة فرع الحزب بجهة سوس ماسة “أسلوب المحاباة” الذي تتعامل به مؤسسات الحزب مع بعض الفروع، مشيرة إلى “تعطيل إعمال القوانين” عند تسجيل اختلالات في بعض الفروع، بينما يتم “إشهار سلاح المحاسبة والمحاكمة” عند حدوث نفس الشيء في فروع أخرى.

وطالبت العريضة بنشر “النظام الأساسي للحزب لضمان الشفافية والمساواة بين جميع الفروع، ووضع نظام داخلي ينظم عمل الحزب ويضع حدًا للفراغ الحالي، واحترام صلاحيات المجلس الوطني في تشكيل اللجان وتطبيق القانون الداخلي”.

كما دعت العريضة إلى “وقف سياسة الكيل بمكيالين ومعاملة جميع الفروع والرفاق بشكل عادل”.

وناشدت العريضة “تطبيق القانون الداخلي على الجميع دون استثناء، مع التركيز على مادة العضوية، واحترام حرية النقد والتعبير عن الرأي داخل الحزب وتشكيل لجنة المكاشفة والتقييم بشكل موضوعي لتقييم عمل الحزب، مع إعادة هيكلة اللجنة الوطنية للتنظيم وباقي اللجان القطاعية”.

كما طالبت العريضة بسحب الثقة من منسق اللجنة التنظيمية الحالي بسبب سوء التسيير، وإعادة تشكيل لجنة الإعلام بشكل ديمقراطي وشفاف، وتحديد معايير موضوعية لتقديم الدعم المالي للفروع”.

وأوضحت فروع جهة سوس ماسة للحزب الاشتراكي الموحد، أن هذه العريضة “تأتي في ظل احتقان داخلي كبير داخل الحزب، خاصة بعد المؤتمر الأخير”، مطالبة العريضة “بوقف سياسة الإقصاء والتهميش التي يعاني منها بعض الفروع، واحترام مبادئ الديمقراطية والمساواة داخل الحزب”.

واعتبرت العريضة “أن الهدف من النقد والنقد الذاتي هو محاربة جميع المواقف والأفكار والأفعال السلوكية التي تتعارض مع خط الحزب وبرنامجه ومشروعه المجتمعي”، كما ينص على ذلك النظام الأساسي.

وطالبت العريضة المكتب السياسي “بالعدول عن مسطرة استدعاء المناضلين للاستماع إليهم من طرف لجنة الاستماع مشكلة من طرفه بناء على شكايات موجهة هدفها تصفية حسابات ذاتية”.

يشار إلى أن جريدة “العمق” حاولت التواصل مع الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد بدون جدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *