مجتمع

وزير الأوقاف: نغلق ما بين 230 و300 مسجد متضرر سنويا.. وميزانية إصلاحها غير كافية

كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه يتم سنويا إغلاق ما بين 230 و300 مسجد يحتاج إلى الإصلاح والترميم، معتبرا أن الميزانية المرصودة لتأهيل المساجد تبقى غير كافية.

وأوضح التوفيق في رده على سؤال شفوي للفريق الحركي حول مآل المساجد المغلق بالمغرب، خلال جلسة مجلس المستشارين، أن البرنامج الوطني لتأهيل المساجد المتضررة تخصص له اعتمادات مالية سنوية تقدر بـ300 مليون درهم.

واعتبر الوزير أنه لم يكن موجودا في السابق أي نظام لمراقبة بنايات المساجد من طرف الوزارة ولا السلطات المحلية والمختصة والمهندسين، مشيرا إلى أن اعتماد نظام المراقبة كشف وجود حوالي 2400 مسجد تتطلب الإغلاق من أجل إصلاحها.

ويرى التوفيق أن الميزانية المرصودة لتأهيل المساجد غير كافية بسبب تزايد عدد المساجد المغلقة سنويا، والتي تقدر بـ230 إلى 300 مسجد يجب أن تغلق، إلى جانب 2600 مسجد مغلق بفعل زلزال الحوز، حيث رُصدت لها ميزانية أخرى.

وأشار إلى أهم منجزات البرنامج الوطني لتأهيل المساجد المتضررة، منذ سنة 2011، حيث تم تأهيل 1906 مساجد وإعادة فتحها بكلفة بلغت 3 مليار و215 مليون درهم.

ولفت إلى وجود 581 مسجدا في طور التأهيل حاليا، بكلفة مليار و229 مليون، فيما يوجد في طور الدراسات والتراخيص 180 مسجدت بكلفة 227 مليون، لافتا إلى أن 1495 مسجدا يتطلب تأهيلها كلفة 2 مليار درهم.

ورغم المجهودات المبذولة في هذا الإطار، قال الوزير إن عمليات مراقبة حالات بنايات المساجد، والتي يسهر عليها الولاة والعمال، وفق القانون، تسفر عن إغلاق 230 إلى 300 مسجد سنويا.

وعلى مستوى برنامج تأهيل المساجد المتضررة من الزلزال، كشف التوفيق أن عددها يبلغ 2600 مسجد موزعة على 6 أقاليم، حيث شرعت الوزارة، بأمر ملكي، في معالجة جميع الحالات المتضررة، بكلفة مليار و200 مليون درهم موزعة على 3 سنوات.

وأشار في هذا الصدد إلى إحداث وحدة خاصة على المستوى المركزي لتتبع تنفيذ برنامج تأهيل المساجد المتضررة من الزلزال، لافتا إلى أن الوزارة قامت في الشق المتعلق بالدراسات، بإبرام 73 صفقة تهم 351 مسجدا.

وفي شق التدعيم، يضيف الوزير، تم إبرام 15 صفقة خاصة بـ43 مسجدا، بينما في شق الترميم تم الانتهاء من ترميم مسجد الكتبية بكلفة 24 مليون درهم، مضيفا: “افتتحناه في رمضان وتفاءلنا به باعتباره أكبر مسجد متضرر من الزلزال”.

وبخصوص سؤال الفريق الحركي حول مساجد مغلقة منذ سنوات طويلة، ضمنها المسجد العتيق بالداخلة الذي تم هدمه منذ 10 سنوات دون أن يتم إصلاحه لحد الآن، طالب التوفيق المستشارين بتوجيه أسئلة كتابية أو شفوية في تلك المواضيع من أجل تزويدهم بالمعطيات.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أعلنت، شهر مارس المنصرم، بأن الملك محمد السادس أمر بفتح المساجد التي تم تشيدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها من طرف وزارة الأوقاف، وعددها 43 مسجدا.

وأوضح بلاغ سابق للوزارة، أن الأمر يتعلق ببـ17 مسجدا تم تشييدها؛ و24 مسجدا تم ترميمها، بينها مسجد الكتبية الذي تم إصلاح ما لحق به من الأضرار بسبب الزلزال، إلى جانب جانب مسجد محمد السادس بمدينة أبيدجان بكوت ديفوار ومسجد محمد السادس بمدينة كوناكري بغينيا.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمجموع هذه المساجد، حسب ذات المصدر، 25 ألف و500 مصل ومصلية، وكلفتها الإجمالية 561.7 مليون درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • ابو أميرة
    منذ شهر واحد

    دائما وزير الأوقاف يأتي بجديد هو إغلاق المساجد والحجة أن الميزانية غير كافية لترميمها او اعادة بنائها اما للأضرحة ولشركيات فالوزراة سخية ولها ما يكفي لنشر الوعي الخرافي بين المجتمع وفي وهذا السياق ينطبق عليه قوله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم.) اللهم إنك تعلم أنهم عملاء الماسونية العالمية التي تسعى في خراب دينك و تظليل الناس على طريقك المستقيم، اللهم عليك بهم كيف شئت و بما شئت،