وجهة نظر

مهزلة العصر…

أي سياسة هذه تتبنوها؟ 

أي فكر هذا؟ وأي منهج تتبعونه لقضاء حوائج الناس؟

أو ليست السياسة في مفهومها الصحيح والشامل هي قضاء حوائج الناس بما ينفعهم؟

أين نحن من هذا كله ؟

إنه لحقا مؤسف جدا ما آلت إليه أوضاع بعض السياسيين وبعض المتربعين على عرش التحكم في هذا البلد العزيز. خلط بين العمل والحياة الخاصة، وتكسير قلوب البعض من أجل الحفاظ على مركز القرار أو بلوغه لكسب السلطة والتحكم.

لست هنا لأدافع عن بعض الأفكار المغلوطة، ولا لأدافع عن تلك العادات والأفعال الخبيثة واللامشروعة “أمام أعين الناس” والتي تسيء لنا كمغاربة قبل أن تسيء لنا كمسلمين. لن أدافع عن هؤلاء بحجة الحياة الشخصية. ولا أنا ممن يتتبعون عورات الناس ويفضحونها دون وجه حق، ويشهرون بالفاحشة والمنكر.

أتساءل كيف يسمح البعض لنفسه الخوض في أعراض الناس هكذا دون حرج ولا خوف من هول عاقبة ذلك وعقوبته عند الله. وكيف لآخرين جرأة الافتراء على غيرهم ممن اختاروا طريق الخير والبر والوقار.

أهذا كله كره وحقد وضغينة ومكر من أجل الحصول على عصا التحكم ومن أجل التربع على عرش السلطة لحصد الحلال والحرام دون تبرير ولا تشويش؟

أهذا مآلكم لا غير؟

تظنون أنكم نجحتم في كسب الدنيا وما فيها، وما الدنيا إلا دار مؤقتة فانية. وما مكرتم من مكر فلأنفسكم، وسينتظركم هناك في دار البقاء.