استقطب 80 ألف متفرج.. مهرجان “أحواش” بورزازات يختتم دورته الـ14

استقطبت الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش، التي احتضنتها مدينة ورزازات على مدى ثلاثة أيام، نحو 80 ألف متفرج، وفق ما أورده البلاغ الختامي للمهرجان، الذي أعلن تنظيم الدورة المقبلة خلال الفترة نفسها من سنة 2027.
وأوضح البلاغ أن حفل اختتام الدورة التي جرى تنظيمها في الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، احتضنته قصبة تاوريرت، وترأسه عامل إقليم ورزازات، بحضور منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات ثقافية وفنية، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.
وأضاف المصدر ذاته أن الليلة الختامية شهدت تقديم لوحة فنية جماعية بمشاركة الفرق المشاركة، جمعت بين الأصوات والرقصات التقليدية، في إطار شعار الدورة “فنون أحواش وإيقاعات العالم”، الذي يروم إبراز غنى التراث الأمازيغي المغربي وانفتاحه على الإيقاعات العالمية.

ولم يقتصر برنامج المهرجان على السهرات الفنية، إذ تضمن، بحسب البلاغ، ندوات فكرية وورشات تراثية خصصت لتلقين أصول فنون أحواش والتعريف بصناعة آلاته التقليدية لفائدة الأجيال الصاعدة، إلى جانب فقرات “الماستر كلاس” التي أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل مع رواد هذا الفن وشيوخه.
وفي هذا السياق، أبرز البلاغ أهمية هذه الأنشطة في صون الذاكرة الجماعية ونقل المعارف والتقاليد المرتبطة بفنون أحواش بين الأجيال، من خلال الجمع بين العروض الفنية والتكوين والتأطير الثقافي.
ونقل المصدر ذاته عن مدير المهرجان، محمد ختوش، تأكيده أن الدورة المقبلة ستنظم سنة 2027 في الموعد نفسه، بهدف مواصلة الاحتفاء بفنون أحواش وصون هذا الموروث الحضاري. كما أشار إلى أن الدورة الحالية أبرزت الصلة بين الهوية المحلية والإيقاعات العالمية، فضلا عن دور المهرجان في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لورزازات.
وعلى المستوى السياحي، أفاد البلاغ بأن المهرجان ساهم في تنشيط الحركة بالمدينة، من خلال استقطاب فنانين وإعلاميين وسياح مغاربة وأجانب، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للجمع بين متابعة السهرات الفنية واكتشاف المعالم التاريخية والموروث المعماري الذي تزخر به ورزازات.


اترك تعليقاً