الصديقي: مخططات الحكومة تحتاج للتقييم وعلى رأسها المغرب الأخضر

طالب عبد السلام الصديقي، بتقييم موضوعي لكل المخططات التي أطلقتها الحكومات السابقة والحالية، وفي مقدمتها مخطط المغرب الأخضر ومخطط الصيد البحري “أليوتيس”، ومخطط الصناعة التقليدية.

وزير التشغيل السابق الذي كان يتحدث في ندوة أقيمت ليلة أمس السبت بأيت ملول من طرف مركز مدينتي “الملك خلال افتتاح الدورة البرلمانية، دعا إلى نموذج تنموي جديد دون تحديد السقف الزمني ولا طريقة إعداده، كما دعا الجميع إلى التفكير في هذا الورش.

وتابع قوله: “الجامعات والجمعيات والأحزاب السياسية تشتغل، والحكومة وحدها هي التي بقيت مكتوفة الأيدي، وأصبح الكل “يلغي بلغاه”، لا نعرف كيف سيكون هذا النموذج التنموي ونعيش تبعية غذائية مهولة، بالرغم من توفرنا على مخطط مغربي أخضر”.

وأضاف قائلا: “أنا شخصيا لا أثق في هذه المخططات بما فيها المخطط الأخضر والصناعي واليوتيس ومخطط الصناعة التقليدية، وأرى أنه من الضروري أن تخضع لتقييم موضوعي من جهة مستقلة خارج الحكومة وإدارة الوزير المكلف بتدبير القطاع الذي ينتمي إليه المخطط”.

ولتعليل وجهة نظره، ساق الصديقي مثالا حول المخطط الأخضر، حيث يقول: “نصدر 3مليار من الحوامض والطماطم، يستفيد منها حوالي 1000 شخص على الصعيد الوطني، وبالمقابل نستورد 10 مليار من الحبوب، ولدينا عجز في الميزان التجاري الفلاحي بنسبة 50%، بحيث أن كافة المواد الغذائية نستوردها، وحتى المواد التي نصدرها تستهلك الماء الذي هو مادة ثمينة”.

واعتبر أن “نفس الشيء بالنسبة لمخطط التسريع الصناعي، فقد أعلن وزير أمام الملأ أنه سيحدث 200 ألف منصب شغل في الفترة مابين 2014/2021، ولحد الآن لم يخلق أي منصب شغل حسب تقارير المندوبية السامية للتخطيط، لأننا نسكب مناصب ونفقد أخرى”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك