https://al3omk.com/310156.html

بنشماش: لا خير في برلمان لا يفتح أبوابه لمناقشة قضايا المجتمع

شدد رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماش، على أهمية أن يكون البرلمان فضاء حاضنا للنقاش العمومي والحوار المجتمعي التعددي، مبرزا أن “البرلمان الذي لا يتفاعل مع انتظارات وديناميات المجتمع، غير جدير بهذا الاسم”.

وأوضح بن شماش، الذي كان يتحدث اليوم الأربعاء في الرباط، بمناسبة إطلاق حملة التنمية المستدامة لفائدة الشباب والطفولة، أن مجلس المستشارين اتخذ من تحقيق وتتبع تنفيذ أهداف خطة 2030 للتنمية المستدامة، محورا استراتيجيا ضمن خطة عمله، وفتح بشأنه أوراشا على أكثر من واجهة عمل.

وأبرز رئيس الغرفة الثانية أن مجلس المستشارين سيظل منفتحا على المواطنات والمواطنين وكل الفعاليات، وعلى رأسها الشباب، وذلك تنفيذا للهدف الاستراتيجي المتمثل في جعل المجلس فضاء حاضنا للنقاش العمومي والحوار المجتمعي التعددي.

وأكد المتحدث ذاته أن الاستثمار في الأطفال سيجدي نفعا بالنسبة لهم، ولمجتمعاتهم، وبالنسبة للكوكب، معتبرا أن تمكين الأطفال والشباب مهم جدا، حيث يؤدي إلى مشاركتهم بنشاط وأن يصبحوا من أولياء الأمور الفعالين في عالم التنمية المستدامة.

وأشار بن شماش إلى أنه يتوجب النظر إلى الأجيال الشابة ليس باعتبارها مشكلة، بل باعتبارها جزءاً من الحل، مبرزا أنه لا بد من الاعتراف بأن الأطفال يمكن أن يكونوا المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة؛ وهم المستفيدون الأوائل وأكبر الخاسرين من نجاح أو فشل تدابير التنمية المستدامة.

ودعا الرئيس إلى ضرورة توفير الدعم اللازم من أجل تقوية تنسيق وائتلاف الشباب وجمعيات المجتمع المدني ليس فقط في المغرب بل وبإفريقيا والعالم العربي، وتوفير الدعم التقني لتتبع تنفيذ أجندة التنمية المستدامة ونتائج المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بإفريقيا والعالم العربي.

كما دعا إلى إرساء آلية للتظلم لفائدة الأطفال ضحايا الانتهاكات يضطلع بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان متاحة للأطفال ويسهل الوصول إليها، وجعل حقوق الإنسان بمثابة بوصلة توجه التنفيذ الفعال وتكفل الوصول إلى أكثر الأطفال تهميشاً وأكثرهم عرضة للإغفال.

وشدد على ضرورة أن تتبوأ حماية حقوق الطفل الصدارة فيما يتعلق بجميع عمليات التخطيط والتنفيذ والرصد والتقييم المتعلقة بهذه الخطة، مُطالبا بـ “توخي الشفافية والاعتماد على بيانات مصنفة جيدة تعكس حالة جميع الأطفال، وبخاصة منهم الذين لا يؤخذون في الحسبان في أغلب الأحيان، لكنهم أيضاً أكثر المعرضين لخطر التخلف عن الركب”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك