الوجه الآخر لعبد النبوي .. يعشق المهرجانات ويتمنى الحضور لـ “كناوة”

كشف محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة عن الوجه الآخر لمسؤول يتولى رئاسة مؤسسة يفضل أغلب المغاربة أن يطلقوا عليها “الغراق”، في حين سماها المحامون والمثقفون بـ “الغول”.

ولم يخف عبد النبوي أثناء حديثه ضمن برنامج “ضيف الأولى” ليلة أمس الثلاثاء، بأنه يعشق المهرجانات الوطنية، مشيرا إلى أنه حضر فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الراي بوجدة، كما تابع فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العريقة وأعجب كثيرا بتيمة هذا الحدث الفني.

ولم يخف عبد النبوي إعجابه بمهرجان كناوة الذي يقام سنويا بمدينة الرياح الصويرة، حيث قال بأن حضور هذا المهرجان يبقى لديه حلما يود تحقيقه مستقبلا.

وأثار النبوي في الحلقة، مشكل الشهرة التي اكتسبها بعد توليه رئاسة النيابة العامة منذ 7 أكتوبر 2017، مبرزا أن ذلك جعل التزاماته المهنية تتكاثر ولم يعد لديه متسع من الوقت للاستمتاع بوقته الثالث.

وناشد عبد النبوي عبر منبر القناة الأولى المغاربة تغيير نظرتهم حول مؤسسة النيابة العامة، حيث يرى بأن الأغلب يرى فيها تلك السلطة التي تؤدي إلى السجن، وحقيقة الأمر أنها مؤسسة مواطنة تحتاج هي الأخرى لمن يتحدث باسمها في اللقاءات والمنتديات “بالخير”، بحسب تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك