https://al3omk.com/316447.html

هذه حقيقة زرابي المسجد التي ظهرت تحت أرْجل مسؤولي افني

استقبلت ساكنة الجماعة الترابية تيوغزى أمس الخميس، عامل الإقليم والوفد المرافق له، فوق زرابي من النوع الذي يستعمل لأداء الصلوات، وذلك للإشراف على اعطاء مشاريع في المنطقة بمناسبة عيد العرش.

وهاجم رواد موقع التواصل الاجتماعي الوفد الرسمي، والمسؤولين يالجماعة المكورة، واعتبروا استعمال الزرابي المخصصة للصلاة، احتقارا للمسجد ومرفقاته، وخاصة وأن صورة مماثلة انتشرت السنة الماضية بعد أن دشن العامل اعطاء انطلاقة تزويد دواوير بالاقليم بالماء الصالح للشرب.

وعن حقيقة هذه الزرابي وفي اتصال هاتفي لجريدة “العمق” بالحسين أدوبير عضو بجماعة تيوغزى، وممثل الدائرة التي عرفت التدشين، وعضو بالمجلس الإقليمي، قال هذا الأخير بأن الزرابي التي ظهرت وانتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا علاقة لها بزرابي مسجد ايت إيعزا، وإنما يتعلق الأمر بزرابي لم تعد تستعمل للصلاة منذ 3 سنوات، وجرى وضعها تحت رهن إشارة الساكنة بمستودع المدرسة العتيقة، ويتم استغلالها عن طريق الاستعارة بحيث تستعمل في المناسبات الوطنية والدينية بعدد من مناطق الجماعة وهي موضوعة تحت تصرف الساكنة.

وأضاف الحسين أدوبير في تصريحه للجريدة بأن زرابي مسجد أيت ايعزا، تم تفريشه بزرابي منذ سنتين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إضافة إلى كون هذه الزرابي متبثة بلصاق خاص أشرفت عليه شركة متخصصة، ولا يمكن نزعها من الأرضية، إضافة إلى ان البعد الروحي لذا الباعمرانيين يمنع استغلال ملكية المسجد وخاصة تجهيزات المقسورة حيث تؤدى الصلوات الخمس، وتحرص الجمعيات المسيرة لهذه المساجد على الحفاظ على هذه التجهيزات.

من جهة أخرى، أضاف ذات المتحدث ،إلى أن الجماعة ستعمل في إطار اتفاقية مع المبادرة الوطنية التنمية البشرية، و برنامج الفقر لسنة 2016 على اقتناء4 خيمات قائدية (ضالون)، وتجهيزات أخرى ستوضع رهن إشارة ساكنة المنطقة كما سيتم استعمالها في المناسبات الوطنية والدينية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك