https://al3omk.com/318794.html

مزّان تصف رئيس كردستان بـ”البخيل” بعد منعها من تقبيل رجليه

منع مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، الشاعرة والكاتبة الأمازيغية مليكة مزان، من تقبيل رجليه حينما استضافها بمقر إقامته.

وبالرغم من إصرار مزان على تقبيل رجليه، إلا أنه قام بمنعها، ورفض التقاط صور توثق لتلك اللحظة، داعيا اياها إلى عدم نشرها عبر الفضاء الأزرق، خاصة وأنها كانت حديث الخاص والعام قبل أسابيع حين نشرت صورا وهي تقبل أيادي جنود كردستان.

وفي تعليقها على منع “الرئيس”، كتبت مزان على حائطها بالفايسبوك قائلة: “عند لقائي بالزعيم الكوردي الكبير السيد مسعود البارزاني، وقد أحاط بنا مسؤولون كثيرون – أسرعت إلى قدميه بهدف تقبيلهما، أردت بفعلتي تلك أن تصير اللقطة موضوع الساعة وصورة القرن، لكن السيد مسعود البارزاني – نظرا لكرم أخلاقه – منعني من ذلك منعا كليا، كما رفض أصلا التقاط أو نشر هكذا صورة … ولكن السيد مسعود البارزاني حرمني وحرم العالم كله من هكذا شرف ومجد”.

ووصفت مزان الرئيس الكردي بالبخيل، حين قام بمنعها من تلك اللحظة التي قالت عنها بأنها تاريخية، وكتبت في هذا الصدد: “أخبروا زعيمكم الرائع ذاك أن الأمازيغية مليكة مزان لن تغفر له ”بخله” ذاك”.

وكانت مزان، قد ظهرت في مجموعة من الصور نشرتها بشكل متفرق على صفحتها بـ”فيسبوك”، في وقت سابق مع عدد من جنود قوات البشمركة الكردية في إحدى جبهات القتال.

الناشطة المثيرة للجدل، نشرت عددا من الصور تباعا على صفحتها، حيث ظهرت في إحداها وهي تساعد طبيبة متطوعة في علاج الجرحى والمرضى من قوات البيشمركة، معلقة على ذلك بقولها “اقترحت عليها أن أساعدها فأسعدها ذلك … يبقى أن أعرف إن كنت حقا أستطيع مساعدتها “.

كما ظهرت في عدد من الصور وهي بفرقة جنود من قوات البشمركة في جبهات القتال وهي تتقاسم معهم وجبة الغذاء، وفي أخرى وهي تتسلم جائزة من أحد قادة البشمركة الذي يدعى “محسن هكار”، كما وثقت للحظات تقبيلها لأيادي الجنود، حيث كتبت وأنا أقوم بزيارة تفقدية لقوات البيشمركة في جبهات القتال كنت أصر على تقبيل أياديهم واحدا واحدا رغم رفضهم الكبير”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك