https://al3omk.com/320932.html

“الأدخنة السامة” بحي أنزا شمال أكادير تُوحد خمسة أحزاب سياسية

أصدرت المكاتب المحلية والاقليمية لخمسة أحزاب بمدينة أكادير، بيانات استنكارية وتضامنية مع ساكنة حي أنزا، التي تعاني من ويلات الأدخنة السامة المنبعثة من بعض الوحدات الصناعية المتخصصة في تصبير وصنع دقيق السمك، وهي الأدخنة التي استمرت تعلو سماء الحي لعقود، وارتفعت حدتها هذه الآونة الأخيرة مما تتسبب في ظهور تبعات صحية، أهمها مرض الربو، كما ساهمت في مغادرة السياح وضيوف المدينة الشاطئية للمنطقة بسببها.

وحسب البلاغات الاستنكارية التي توصلت جريدة “العمق” بنسخ منها، فالأحزاب الخمسة ويتعلق الأمر بكل من العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، والاستقلال، تحمل المسؤولية الكاملة للمسؤولين بدءا بالمجلس البلدي الذي فضل الصمت، والمجلس الجهوي من خلال مطالبته بتفعيل عمل مكتب مراقبة جودة الهواء.

كما حمل هؤلاء المسؤولية أيضا للسلطات المحلية في شخص الوالي، الذي طالبته تلك الأحزاب بالتدخل من أجل تسوية هذا المشكل الصحي الخطير الذي يهدد ساكنة الحي، وتفعيل مقتضيات المعاهدات واللقاءات التي يحضرها المغرب وخاصة توصيات المؤتمر العالمي للمناخ كوب 22، ثم المستثمرين في المنطقة الذين أصبحوا يضربون صحة الساكنة بعرض الحائط، وأصبح همهم الوحيد هو الربح.

كما طالبت الأحزاب في بلاغاتها من المجتمع المدني بالحي المتضرر، التصدي لكل ما من شأنه أن يؤثر على صحة الساكنة، من خلال الدعوة إلى رص الصفوف والعمل الميداني، خاصة وأن مشكل تلوث الهواء بأنزا، ليس وليد اليوم، ولكن يعود إلى فترة ما بعد الاستقلال حين اختارت مجموعة من الشركات، بناء مصانعها ومعاملها بهذه المنطقة البحرية القريبة من ميناء أكادير.

وأبرز هؤلاء أن الوضع تغير اليوم، وأصبحت المنطقة آهلة بالسكان، واضطرت بعض المعامل تغيير وجهتها، كما هو الحال بالنسبة لمصنع الاسمنت، الذي انتقل إلى منطقة “إيمي مقورن” ضواحي اشتوكة آيت باها، في انتظار أن تلتحق باقي الوحدات الصناعية الملوثة بأحياء صناعية ضواحي المدينة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك