https://al3omk.com/330491.html

بحضور الهمة وبوريطة .. لقاء يجمع الملك بولي عهد أبو ظبي تناولا العلاقة بين البلدين

انعقد  بأبوظبي، اليوم الإثنين، اجتماع موسع برئاسة الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور كل من  فؤاد عالي الهمة، مستشار الملك، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ومحمد آيت أوعلي، سفير المغرب بأبو ظبي.

وعن الجانب الإماراتي، حضر اللقاء كل من الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وأوضح بلاغ للديوان الملكي، أن الملك أجرى مباحثات على انفراد، دامت حوالي ساعة، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناولت على الخصوص “السبل والآليات العملية، الكفيلة بمواصلة وتعزيز العمل المشترك، بهدف الارتقاء بالعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وجعلها نموذجا يحتذى للتعاون الثنائي الملموس والناجع”.

وأشار البلاغ إلى أن الجانبان تطرقا إلى مختلف القضايا الإقليمية والجهوية والدولية الراهنة، حيث ركزا بصفة خاصة على أوجه التعاون لتوطيد الأمن والاستقرار، وفي نفس السياق، تم التشاور بخصوص الوضع في ليبيا، مضيفا أن هذا اللقاء “يندرج في إطار روابط الأخوة الصادقة، والوفاء الدائم، والتقدير المتبادل، التي تجمع على الدوام بين العائلتين الشقيقتين، وعلاقات التضامن الفعال والتعاون المثمر، بين البلدين”.

كما يأتي اللقاء “في سياق التشاور الموصول والتنسيق الوثيق، بين قيادتي البلدين، وتجسيدا لإرادتهما القوية، من أجل توطيد هذه الروابط والعلاقات المتميزة، في مختلف مجالات التعاون، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين”، حسب الديوان الملكي.

وفي نفس اليوم، حضر الملك محمد السادس، مجلس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقصر البحر بأبو ظبي، والذي تميز بحضور العديد من الشخصيات، من بينهم أفراد الأسرة الحاكمة، وأعضاء الحكومة، وأعيان ووجهاء المجتمع الإماراتي، وذلك “في إطار زيارة العمل والأخوة التي يقوم بها الملك لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتزامن مع تخليد الذكرى المئوية لميلاد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك