https://al3omk.com/360352.html

أوريد يوقع روايته الجديدة .. ويلقي بالمتنبي في مضمار السياسة اعتبر المتنبي شخصية إشكالية

أكد المفكر حسن أوريد أن المتنبي لم يكن فقط شاعرا بل كان فاعلا سياسيا سبق زمانه، موضحا أن الناس يرون أن أهم بيت معبر عن المتنبي هو قوله “الخيل والليل والبيداء تعرفني ** والسيف والرمح والقرطاس والقلم”، مشددا على أن أهم بيت معبر عنه هو قوله “فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني** ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا”.

أوريد، خلال توقيع روايته الجديدة “رباط المتنبي”، يوم الخميس 06 دجنبر 2018، بمكتبة الألفية الثالثة بمدينة الرباط، قال إن المتنبي “من خلال بيته “فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني** ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا”، كان يرفض ساعةً يكون فيها عرضةً للذل، ويرفض كذلك ليس فقط أن يكون موضعا للظلم ولكن أن يكون فاعلا للظلم”.

وزاد الناطق السابق باسم القصر الملكي، “اعتقد أن هذا البيت يحمل حمولة فلسفية عميقة جدا، لذلك أراه معبرا عن المتنبي، كما أراه معبرا عن العزة، وأراه معبرا عن ما نتوق إليه من عدل ورفض للظلم، ولذاك حصرت أن أضع هذا البيت في تصدير عملي، لأني أراه معبرا عن المتنبي من غير من الأبيات الشعرية التي نظمها”.

ورأى المؤرخ السابق للمملكة أنه عندما نتحدث عن المتنبي نتحدث عن شخصية إشكالية، قائلا “ارتأيت أن أتوقف عند هذه الشخصية في عمل روائي وليس في عمل بحثي، فمنذ البداية عبرت عن هوية هذا الكتاب فهو رواية، رواية فيها قصة وحبكة، ولكن الرواية ليست سردا وليست حكيا بل هي مجال تتداخل فيها أشكال عدة من التأمل الفلسفي إلى الحوار وغيرهما”.

وأوضح الأكاديمي أن روايته الجديدة “رباط المتنبي” كتبتها بحب وشغف وأنها أتعبته، معتبرا هذا العمل دينا عليه وفاه للمتنبي، مضيفا أن ترميز هذا العمل يقع بكل تأكيد في جنس الرواية نسبة إلى أشخاص وظفوا شخصيات تاريخية في روايات معاصرة.

يذكر أن الكاتب حسن أوريد صدرت له كتابات عديدة باللغتين العربية والفرنسية. من أهما، “من أجل ثورة ثقافية”، “الإسلام السياسي في إيران”، “الإسلام والغرب والعولمة”، “مرآة الغرب المنكسرة”، “مأزق الإسلام السياسي”.

ومن أهم مؤلفات الروائي روايات “الموريسكي”، “رواء مكة”، “الأجمة”، “سيرة حمار”، “صبوة في خريف العمر”، “الحديث والشجن”، “ربيع قرطبة”. وتعد من أهم دواوينه الشعرية “زفرة الموريسكي”، “يوميات مصطاف”، “فيروز المحيط”، “ما يقوله القصب”، “صرخة تينهينان”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك