انطلاق فعاليات الدورة 12 لمهرجان الأدب الموريتاني بمشاركة مغربية
https://al3omk.com/367669.html

انطلاق فعاليات الدورة 12 لمهرجان الأدب الموريتاني بمشاركة مغربية

انطلقت الجمعة، بنواكشوط، فعاليات المهرجان السنوي الثاني عشر للأدب الموريتاني، بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء من مختلف البلدان العربية، من بينها المغرب.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، التي ينظمها، على مدى ثلاثة أيام، اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، تحت شعار ” الثقافة و الأدب.. دبلوماسية ناعمة”، ويشارك فيها من المغرب، على الخصوص، سعدية عزيزي، الأستاذة الجامعية ورئيسة المركز المغربي للدراسات والمخطوطات التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بنمسيك الدار البيضاء، ورئيس اتحاد الشعراء والأدباء الحسانيين بجهات المملكة الجنوبية الثلاث، ماء العينين محمد الأمين، والباحث الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، محمد مسعودي، أماسي شعرية فصيحة وشعبية، وندوتين فكريتين.

وقال وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، سيدي محمد ولد محم، في كلمة افتتاح فعاليات هذه الدورة، التي تحمل اسم الشاعر الموريتاني الراحل محمد كابر هاشم، إن “شعار المهرجان يبين بصدق أن الإبداع الأدبي الثقافي يمكن أن يصبح أداة لإشاعة الإخاء والتفاهم بين الشعوب والأمم باعتباره أرسخ وسيلة للتأثير والتأثر”.

وأضاف أن الدورة 12 للمهرجان تتميز عن النسخ التي قبلها بحضور عدد كبير من الأدباء العرب والأفارقة، مبرزا أن هذه التظاهرة الأدبية تتيح فرصة سانحة لتعانق تجربتهم التجربة الأدبية الإبداعية الموريتانية.

من جهته، أبرز رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، محمد ولد احظانه، الأهمية التي تكتسيها هذه التظاهرة، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به الإبداع الأدبي، شعرا ونثرا، في بناء الإنسان المتصالح مع ذاته.

من جانبها، أبرزت سعدية عزيزي، في كلمة باسم الوفد المغربي، المقومات الثقافية والتاريخية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين المغربي والموريتاني، مشيرة إلى أن “الثقافة بكل تجلياتها قوة دافعة لتأسيس جسور من التعارف والفهم المتبادل والتعاون بين الشعوب، كما أنها رافعة لتأسيس بنية حيوية تنمي وتثمن الروابط الاقتصادية والفكرية”.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج المهرجان يتضمن أيضا تنظيم ندوتين، تتناول أولاهما مواضيع “دور الثقافة في التقارب بين الشعوب.. الثقافة الشعبية نموذجا”، و”الخطاب الصوفي في الأدب المغاربي”، و”دور المركز الثقافي المغربي بنواكشوط في احتضان الأدباء والمثقفين الموريتانيين”، و”التجربة المغربية في توثيق التراث الثقافي اللامادي”.

أما الندوة الثانية فتتناول موضوعي “دراسة نقدية في ديوان (حديث النخيل) لمحمد كابر هاشم”، و”الأدب الملتزم”.