https://al3omk.com/368804.html

منظمة تدعو لإنشاء مستشفيات لعلاج إدمان مواقع “السوشال ميديا” ربطت ارتفاع معدلات الطلاق والانتحار بالإدمان على فيسبوك

قدمت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مقترحا جديدا لمختلف حكومات دول العالم، يقضى بإنشاء مستشفيات متخصصة ومصحات لعلاج إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، واصفة التعاطي المتواصل مع هذه المواقع بأنه “إدمان على المخدرات الرقمية”.

الناطق الرسمى باسن المنظمة ومقدم المقترح زيدان القنائي، قال إن الإدمان على مواقع مثل فيسبوك أو توتير أو غيرهما، “تحول إلى ظاهرة عالمية تستوجب العلاج بعد أن نجحت وسائل التواصل الاجتماعي فى تشكيل عالم افتراضي على مستوى العالم”.

وحذر المتحدث من أن الإدمان على “السوشيال ميديا” يعتبر مرضا مثل كافة الأمراض الأخرى، حيث يساهم في ارتفاع حالات التفكك الأسري ومعدلات الطلاق والانتحار بمختلف دول العالم، مع تفشي الجريمة المنظمة والإرهاب وغيرها من الجرائم الأخرى.

وطالبت المنظمة بإشاء مستشفيات ومصحات يديرها أطباء نفسيون وباحثون اجتماعيون متخصصون في علاج هذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال دراسة حول رواد التواصل الاجتماعى تهدف إلى تقسيمهم لعدة فئات ومستويات ومحاولة دمجهم فى المجتمع ومؤسساته، حسب توجهات كل منهم.

وكشفت المنظمة فى تقرير لها، أن أكثر الفئات إدمانا على “السوشيال ميديا” هى تلك “الفئات المنبوذة اجتماعيا أو دينيا مثل المثليين والملحدين والمتحولين جنسيا، إضافة إلى فئة المراهقين من عمر 12 إلى 18 سنة، والتى يتسبب إدمانها في بعض حالات الانتحار”.

وأضافت المنظمة ذاتها، أن مواقع التواصل الاجتماعي “صنعت أجيالا مختلفة من الناس يندمجون في عالم افتراضي عبر الشبكة ويسعون لتطبيقه على أرض الواقع، الأمر الذى يؤدي إلى وقوع اضطرابات وانتفاضات وثورات بمختلف الدول، حيث يصطدم عالم رواد السوشيال ميديا بالواقع الفعلي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك