النتائج السلبية تدفع أكثر من نصف فرق البطولة لتغيير مدربيها
https://al3omk.com/383048.html

النتائج السلبية تدفع أكثر من نصف فرق البطولة لتغيير مدربيها آخرهم تطوان والجديدة

عرفت البطولة الوطنية لكرة القدم في قسمها الأول منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، تغيير عدد من المدربين بسبب سوء النتائج السلبية، وعدم قدرة عدد منهم على تقديم إضافة للنادي.

جريدة “العمق” ترصد من خلال هذا التقرير الأندية التي غيرت المدرب، والتي لم تعش استقرارا خلال هذا الموسم.

الدفاع الحسني الجديدي

انفصل نادي الدفاع الحسني الجديدي عن المدرب عبد الرحيم خلال الدورة 6 من البطولة الوطني، حيث كشف الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تقديمه استقالته من النادي الذي أشرف على تدريبه أزيد من سنتين، ليعوضه الفرنسي فيلد هيربيت.

وتعاقد نادي الدفاع الحسني الجديدي مع الإطار الوطني بادو الزاكي، خلفا للفرنسي هوبير فيلود، الذي جاء بدوره خلفا للمدرب عبد الرحيم طاليب الذي انفصل عن النادي من أجل الخضوع لعملية جراحية على مستوى الركبة.

وقاد فيلود الفريق الجديدي في 12 مباراة فاز في مباراتين وانهزم في 6 مباريات، كما جمع من أصل 36 نقطة ممكنة بالدوري المغربي 10 نقاط، محتلا بذلك المركز العاشر بـ 20 نقطة.

المغرب التطواني

تعاقد نادي المغرب أتلتيك التطواني، مع الإطار الوطني طارق السكيتوي لمدة سنة ونصف، وذلك لخلافة المدرب السابق عبد الواحد بن حساين، الذي انفصل عن الفريق التطواني بالتراضي بسبب سوء النتائج.

الجيش الملكي

ساهم الإقصاء المبكر لنادي الجيش الملكي من منافسات كأس العرش، والهزيمتين في منافسات البطولة الوطنية بتزايد “موجة الاحتقان” ضد الإطار الوطني امحمد فاخر والمطالبة برحيله، وهو ما تأتى بعد قرار إدارة النادي بالانفصال عن المدرب.

وتم تكليف مساعد المدرب عبد الحفيظ عبد الصادق، وبعده ابن الفريق محسن بوهلال، ليتم بعدها التعاقد مع المدرب الإسباني كارلوس ألوس.

الوداد البيضاوي

انفصل نادي الوداد الرياضي عن مدربه السابق عبد الهادي السكتوي الذي تولى مهمة الإشراف على النادي بعد رحيل التونسي فوزي البنزرتي.

وبعد رحيل السكتيوي عقب خروج الفريق من عصبة الأبطال الإفريقية، تولى مهمة الإشراف على النادي الفرنسي نويل توسي الذي قاد الفريق خلال فترة قصيرة، وبعدها قررت إدارة النادي التعاقد مع مدرب جديد.

ريني جيرارد لم يتمكن من قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية فطالته موجة من الانتقادات التي جعلت النادي يدخل مرحلة الأزمة.

وتم بعدها الاستنجاد بموسى نداو، نجم الوداد السابق قاد النادي بالبطولة الوطنية إلى تحقيق نتائج إيجابية، وهو ما جعل الجماهير تطلب الاحتفاظ به ليكون إلى جانب المدرب فوزي البنزرتي الذي تعاقد مع النادي من جديد.

اتحاد طنجة

قام نادي اتحاد طنجة لكرة القدم بفك ارتباطه بالمدرب إدريس المرابط، بعد سلسلة النتائج التي حققها رفقة الفريق وتعويضه بالتونسي أحمد العجلاني.

وبسبب النتائج السلبية انفصل النادي عن مدربه أحمد العجلاني، تعاقد مع المدرب عبد الواحد بلقاسم إلى جانب عبد الرحيم طاليب ضمن طاقم الإدارة الفنية للنادي.

شباب الريف الحسيمي

وقع نادي شباب الريف الحسيمي عقدا رفقة الإطار الوطني بيدرو بنعلي في كشوفات النادي خلفا للإطار ميمون واعلي لإعادة الفريق لسكة الانتصارات، خصوصا بعد الهزيمة القاسية أمام النادي القنيطري بملعب إمزورن لحساب سدس نهائي كأس العرش والإقصاء المبكر من المنافسة.

وكان الفريق الحسيمي قد بدأ الموسم الكروي متعثرا بعد الإقصاء من منافسات كأس العرش، بالإضافة إلى وجود مشاكل داخلية بسبب استقالة رئيس النادي عبد الإله الحتاش.

الرجاء البيضاوي

انفصل نادي الرجاء البيضاوي، عن مدربه الإسباني “خوان كارلوس غاريدو”، بعد هزيمة الفريق أمام نادي النجم الساحلي التونسي بهدفين لصفر لحساب ذهاب دور الربع النهائي من منافسات كأس زايد للأندية البطلة.

وكلف النادي يوسف السفري بتدبير الشؤون التقنية للفريق الأول بمساعدة الإطار السيد بوشعيب المباركي، وذلك إلى غاية تعيين مدرب جديد للفريق.

الكوكب المراكشي

تعاقد نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم مع الإطار الوطني عزيز العامري للإشراف على تدريب الفريق خلفا للمدرب فوزي جمال، بسب تراجع نتائج الفريق في البطولة الوطنية لكرة القدم واحتلال الفريق مراكز متأخرة في سبورة الترتيب.

أولمبيك خريبكة

قرر المكتب المسير لنادي أولمبيك خريبكة، الانفصال بشكل ودي عن الإطار الوطني محمد أمين بنهاشم، والتوقيع لرشيد الطاوسي للإشراف على النادي خلال لمرحلة المقبلة من البطولة الوطنية.

يشار إلى أن الوداد البيضاوي يحتل المركز الأول في البطولة الوطنية بـ33 نقطة، فيما تحتل حسنية أكادير المركز الثاني بـ26 إلى جانب نادي اتحاد طنجة، فيما يتديل ترتيب البطولة نادي شباب الريف الحسيمي بـ16 نقطة مع مباراة ناقصة.