أستاذ مغربي يحتفي بعلاقة المغرب بأمريكا بطريقة خاصة ويبهر الأمريكيين (فيديو)
https://al3omk.com/425335.html

أستاذ مغربي يحتفي بعلاقة المغرب بأمريكا بطريقة خاصة ويبهر الأمريكيين (فيديو) عبر مشروع فني بـ 62 لغة

خلد أستاذ مغربي يتحدر من مدينة العيون، العلاقات المغربية الأمريكية بطريقة خاصة أبرهت الأمريكيين، حيث قام في بادرة غير مسبوقة، بإنجاز مشروع فني مغربي لمدرسته التي يعمل بها بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأطلق الأستاذ عبد الإله العلوي اسم “1777” على مشروعه الفني الذي قام بإنجازه لمدرسة حكومية في مدينة “سكرامنتو” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهو رقم يرمز إلى السنة التي شهدت بداية العلاقات الأمريكية المغربية، حيث كان المغرب أول دولة تعترف بإستقلال أمريكا.

المشروع عبارة عن فسيفساء لشعار مدرسة حكومية، يبلغ طوله حوالي 4 أمتار، مُكون من أكثر من 8 آلاف قطعة صغيرة على شكل “الخميسة” منحوت عليها عبارات بأكثر من 62 لغة، واستغرق إنجازه ثلاثة أشهر، وهو ما لقي إعجابا كبيرا من طرف التلاميذ والآباء والمدرسين.

الأستاذ المشرف على هذه المبادرة، أوضح في تصريح لجريدة “العمق”، أنه كان يفكر في إنجاز شيء يذكر بالعلاقات المغربية الأمريكية ويبقى متاحا لسنوات طويلة، خاصة وأن أغلب الأمريكيين يتفاجؤون بكون المغرب أول دولة اعترفت بإستقلال بلادهم.

وأضاف عبد الإله العلوي بالقول: “من هنا وظفت شعار المدرسة وأدمجته مع مكونات من الثقافة المغربية بغية إضفاء نوع من التلاحم والتمازج بين الشعبين، وأطلقت عليه اسم “1777” وهي سنة مهمة في التاريخ المغربي والأمريكي”.

واعتبر أن المشروع “يعكس تنوع المدرسة التي قضيت تكويني بها، كما يعكس التنوع الثقافي للبلدين، ويهدف إلى تعريف الأمريكيين بالعلاقة التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة ضمن قالب جمالي، كون الفن وسيلة مثلى في التقريب بين الشعوب”.

وأشار إلى أنه سبق أن أنجز عددا من المشاريع التربوية والفنية وقدم عدة عروض عن المغرب بجامعات ومدارس ومراكز ثقافية بولاية كاليفورنيا، شجعت الأمريكين على التعرف على الثقافة المغربية والتفكير في زيارة المغرب مستقبلا، على حد قوله.

والعلوي هو أستاذ تم انتقاؤه ضمن برنامج مدرسي اللغات الحية الذي تشرف عليه اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي، بشراكة بين المجلس التعليمي الأمريكي ووزارة التربية الوطنية.

ويعتبر العلوي من أستاذة اللغة الإنجليزية بالثانوية الإعدادية علال بن عبد الله بمدينة العيون، الذي إستطاع عقد شراكات وربط جسور التواصل بين التلاميذ بعدد من المؤسسات التعليمية بالمغرب، ومؤسسات تعليمية بولاية كاليفورنيا ودول أخرى مثل البرازيل وتركيا.