https://al3omk.com/447622.html

“العطش” يخرج متظاهرين في مسيرة نحو عمالة قلعة السراغنة (صور) المسيرة الثانية في أسبوع واحد

عاد مواطنون بجماعة أولاد خلوف بإقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم السبت، للخروج في مسيرة احتجاجية حاشدة، لقطع أزيد من 50 كيلومترا، رغم شدة الحرارة، للاحتجاج أمام مقر عمالة قلعة السراغنة، للمطالبة بحقهم في الاستفادة من الماء الشروب.

وتعد هذه المسيرة الثانية خلال أسبوع واحد بعد ان نظموا مسيرة الأربعاء الماضي في اتجاه عمالة أزيلال للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب وتوفير قسم الولادة بالمستوصفين المتواجدين بتراب الجماعة، فضلا عن توفير الموارد البشرية اللازمة لتقديم خدمات صحية في مستوى تطلعات الساكنة، وبناء دار الشباب وملاعب القرب.

جواد السويبة، أحد المشاركين في هذا الاحتجاج، أوضح لجريدة “العمق” أن هذه المسيرة تأتي في ظل عدم وفاء السلطات بوعودها المقدمة للمحتجين خلال المسيرة الأخيرة التي نظمت في اتجاه عمالة إقليم أزيلال والمتمثلة في تعهدها بحل مشكل الماء خلال ثلاثة أيام وإرسال لجنة للوقوف على أسباب انقطاع الماء على الساكنة، وفق ما صرح به المتحدث.

وأشار المتحدث إلى ان مشكل المياه الصالحة للشرب تفاقم بعد المسيرة الأخيرة خصوصا في دواوير أولاد يعقوب واولاد السفياني وأولاد دحو وأولاد مبارك بن حمو، مؤكدا على أن المجلس الجماعي بأولاد خلوف يوزع الصهاريج المائية على الدواوير بمنطق سياسي ضيق.

وفي تصريح سابق لنائب رئيس جماعة أولاد خلوف التجاني البستاني، أوضح أن الجماعة تعمل وفق إمكاناتها المحدودة على تلبية مطالب الساكنة، مشيرا إلى أن بعض الدواوير فقط هي التي تعيش مشكل الماء الصالح للشرب وأن الجماعة تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية على توفير صهارج بشكل منتظم للمتضررين.
وحمل المتحدث في التصريح ذاته مسؤولية الماء لرئيس مجلس مراكش آسفي الذي يرفض برمجة مشروع حفر بئر بالجماعة بسبب “حسابات سياسية ضيقة”، كما طالب نائب الرئيس المواطنين إلى آداء مبالغ استهلاك الماء الصالح للشرب والتي قدرها المسؤول ذاته بحوالي 300 مليون سنتيم للمساهمة في إيجاد حل للمشكل المطروح.