سَفرٌ عَلى ظَهرِ الخُرافةِ ..
https://al3omk.com/477102.html

سَفرٌ عَلى ظَهرِ الخُرافةِ ..

منْ أيْنَ تأتِي الأحَاجِي

وفٌصُولنَا خَريف….

والسَّماءُ….

فِي عُيونَنا صَاعقتانِ تحتَ قدم طفلٍ عَربٍي

كُلَّمَا عَدا ورَاءَهُما

تخيّل لِلنَّملِ أنَّ سُليمان باقٍ ….

والربُوبيِة شًجرةٌ من المُعجزاتِ

ومُلكُ سليمان قدَاسةٌ بين ربِّه وخلقِه

مَزهُو فِي ابتِسامَتهِ

يُجارِي مُلكهُ بقَدرٍ ألإله…

وعَيناهُ علَى بَهاءِ الغرَّاء

بلْقيس تدنُو حافيةَ القدمينِ…

الرُخَامُ ماء ٌ….

بلونِ الدَّهشةِ….

بِحجمِ استجَابَة الرَّبِ لطُموحِ الأنْبياءِ

ألاَ يلُوذُ النّملُ للجُحرِ أخرياتِ السِّني..

.فَلا الهُدهدُ…

وَلا أصنافُ الهُدهدِ أمَّنُوا عهْدَنا

قتلُونَا بصَمتٍ أبدِي…

قتلُوا ضحْكَتنا

ورَسمُوا فزاعاتٍ من أحلَامِنا

وقالُوا للّيلِ ابشِرْ

ستُحرقُ المَلامح البيضَاء

بين حضْرتكَ …

أبشرْ يا ليلُ

الأرْضُ…والسَّماءُ….

نكسَةٌ تسكُنا القلُوب ….

لَعنةٌ من البِداية حتَّى متَمِّ الخُلودِ..

وأنتَ الشاعرُ لا أنا…

فكيف ترسُم الحُدودَ…

والبطَلُ منهُم

ليسَ منَّا….

هِي الِّريحُ..

لا أنت..

ولا أنا….

كَما يشتَهِيها الخَريفُ

سَفرٌ عَلى ظَهرِ الخُرافةِ …

مِكنسةٌ بيدِ عرَّافَة…

وحفارُ قبورٍ يعصِرُ لفافَة….

منْ أين تأتي الأحَاجِي فُرادَى

وصَخرَة ُالوَادِي

كمَا تلمّسَها السّيلُ ناعِمة…

ترقصُ لِهولٍ صامتٍ

على صَوتِ القبورِ

وتعِدُ أبجَدية النهايةِ بوابلٍ منَ النفُورِ

الهدهد لا يُوقفُ غضبَ الوَادِي

والرِّيحُ لا تستكينُ بغَمز

سَلاطينِ الجنِ

وكلها الأحَاجِي خالدة في عيوننا

حتَّى نَستعِيد مفتاحَ المُعجزَات…

إمَّا فِي الأرضِ

أمَّا في السّماءِ ….

وسليمان بمُلكه لا يرفع الرأسَ لمن سمَّاه

حتّى تنمُو شجرة الوُجد

في كفِ ذاكَ الطفلِ العربِي……

ولتصُدَّ بظلِّها الأحاجِي