الاحتجاجات تتصاعد بتندوف.. ومليشيات البوليساريو تحاصر المتظاهرين (صور)

18 يناير 2020 - 07:30

علمت جريدة "العمق"، أن الاحتجاجات المناهضة لقيادة "البوليساريو" لا زالت وثيرتها تتصاعد رغم محاولة مليشيات الجبهة الانفصالية قمعها، حيث حاصرت قوات عسكرية معززة بمدرعات وآليات وقفة احتجاجية خاضها عشرات المتظاهرين، اليوم السبت.

مقاطع فيديو حصلت عليها جريدة “العمق”، أظهرت عشرات من الصحراويين بمخيمات "البوليساريو"، وهم يحتجون أمام ما يسمى بـ”الكتابة العامة للرئيس”، ويرددون شعارات من قبيل: “هذا عيب هذا عار الجبهة تدعم الإجرام والإرهاب”.

مصدر مطلع أوضح لجريدة "العمق"، أن شراراة هذه الاحتجاجات المتواصلة منذ أيام، بدأت حينما أقدم مسؤولون بالجبهة على تهريب سجين متهم باغتصاب شابة صحراوية من السجن الذي يطلق عليه ”الشهيد عبد الرحمان”.

وكانت مقاطع فيديو سابقة حصلت عليها "العمق"، قد أظهرت اشتباكات بين صحراويين وعناصر من مليشيات الجبهة، حيث حاولت عناصر ترتدي زيا عسكريا منعهم من الاحتجاج أمام بناية يظهر أنها تضم قيادات تابعة للجبهة، فيما ردد عدد من النساء والشباب شعارات تصف البوليساريو بأنها "داعمة الإرهاب والإجرام".

المصدر "العمق" أفاد أن مسؤولين بالجبهة الانفصالية ساعدوا متهما باغتصاب فتاة بمخيمات ما يسمى بـ”ولاية 27 فبراير” على الهروب من السجن، نظرا لعلاقته بقيادي كبير، لافتا إلى أن المتهم له علاقة بإحدى التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل.

وأشار إلى أنه فور علم عائلة الضحية وساكنة المخيمات المذكورة بالخبر، سارعت إلى الاحتجاج أمام ما يسميه الانفصاليون بـ”الكتابة العامة للرئيس”، واقتحم المحتجون مكاتب مسؤولين تنديدا بتهريب المتهم المذكور.

المصدر نفسه، أضاف أن البوليساريو ولتصلح غلطتها وامتصاص غضب المحتجين، أصدرت مذكرة بحت يوم 10 يناير الجاري، وعممتها في المخيمات، مشيرا إلى أن المتهم اغتصب الفتاة السنة الماضية وظل حرا طليقا إلى أن اندلعت انتفاضة بالمخيمات.

ولفت المصدر إلى أن المتهم الذي تم تهريبه منذ أسبوع من السجن، قد يكون مختبئا بمنزل أحد قيادات جبهة البوليساريو الذي تربطه علاقة معه، في انتظار أن تهدأ الأوضاع بالمخيمات.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

فيديو نادر يوثق لاستقبال كينيدي للحسن الثاني في أول زيارة له لأمريكا (فيديو)

تابعنا على