شُبان يغرسون ألف شجرة رُمان لإحياء اسم قريتهم نواحي زاكورة (صور)
https://al3omk.com/494310.html

شُبان يغرسون ألف شجرة رُمان لإحياء اسم قريتهم نواحي زاكورة (صور) بتعاون مع المجلس الإقليمي لزاكورة

في إقليم معروف بزراعة الدلاح في السنوات الأخيرة قام ساكنة دوار أم الرمان بجماعة تازارين بتنسيق مع المجلس الإقليمي لزاڭورة بغرس 1000 شجرة رمان في يوم واحد. حيث قاموا بغرس هذه الشجيرات في الأماكن العمومية وتوزيع الشتائل على الفلاحين لزرعها في حقولهم.

“من أي دوار أنت؟ يسألني الكثير من الناس، فأقول أم الرمان، فيقولون لي مباشرة: هل فيها رمان كثير؟ لا. لم يتبقّ سوى سبع شجيرات بسبب الجفاف والتغير المناخي”. يقول ميمون أم العيد ابن دوار أم الرمان للعمق.

وبحسب أم العيد، فهذه المبادرة، “تم تنفيذها أولا لإعادة معنى لاسم الدوار “مّ الرمان”، الذي كان في سنوات ماضية معروف بفاكهة الرمان، وثانيا لغرس سُلوك التشجير في التلاميذ وأطفال الدوار وتربيتهم كي لا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام التصحر والتغير المناخي”.

أم العيد منسق هذه المبادرة الفريدة بزاكورة زاد في حديثه للجريدة، بأن “الهدف من هذه المبادرة هو إعادة إحياء اسم الدوار، وتعويد الناشئة على غرس الأشجار واحترامها وبدل جهود كبيرة لمواجهة التغير المناخي”.

مبادرة غرس 1000 شجرة رمان في دوار “أم الرمان” نفذتها إحدى الجمعيات بالمنطقة، بتعاون مع المجلس الإقليمي لزاكورة، والذي قال رئيسه، عبد الرحيم شهيد في حديث مع العمق، إن “هذه الفكرة جميلة ورائعة، لثلاثة أسباب، أولها أن زراعة ألف شجرة رمان هي عملية بيئية فلاحية في مواجهة تناقص الغطاء النباتي ومواجهة التغيرات المناخية”.

السبب الثاني، يضيف شهيد، راجع لكون “غرس ألف شجرة كعملية اجتماعية تربط الساكنة بمناطقها وكذا الرمان كمورد اقتصادي واعد”، أما السبب الثالث والأخير، فمرتبط بأن “غرس ألف شجرة كعملية بأبعاد ثقافية من خلال بعدها الرمزي بإحياء ذاكرة اسم القرية “ام الرمان” وربطها بوجدان الشباب صاحب المبادرة.”