مجتمع

صيدلاني يشرح دور الكمامات ويكشف سبب اختفائها من الصيدليات (فيديو)

تحدث يوسف حضران، وهو دكتور صيدلي من مدينة أكادير، عن دور الكمامات الطبية، التي اختفت في الصيدليات بالمغرب، بعد انتشار فيروس كورونا، بعدد من دول المعمور. وصنفها إلى نوعين، فالأول يستعمله الطبيب والممرض لوقاية المريض، من بعض الأمراض المعدية،  والتي يمكن أن يصاب الطبيب المعالج أو الممرض بها كالزكام مثلا.

النوع الثاني حسب الدكتور حضران، هو الذي يطلق عليه FPP2، يقي الشخص العادي من الفيروسات، وثمنه مرتفع مقارنة بالنوع الأول، ويتراوح ما بين 40 و50 درهما، بينما النوع الأول الذي تستعمله المستشفيات والمصحات، لايتعدى درهم واحد للكمامة.

وكشف ذات المتحدث في حديثه مع العمق، عن سبب اختفاء الكمامات في الصيدليات، وأولها إقدام أهل الاختصاص الذين يشتغلون بها، على سحبها من الأسواق تفاديا لعدم توفرها مستقبلا، كما أن المصنع وهو الصين طبعا، يقول حضران، توقفت عن إنتاجها مؤقتا، لكون الرحلات من وإلى الصين تم تعليقها في أغلب دول العالم.

كما أن المضاربة، يضيف المصدر ذاته، ساهمت في ارتفاع أثمنة الكمامات، بحيث عمد تجار على سحبها من الأسواق، وتخزينها إلى حين بيعها بأثمنة مرتفعة.

وعن دور الصيدليات في مايحدث، يقول الدكتور يوسف: “على الجميع أن يعلم أنه لا دخل للصيدلانيين في اختفاء الكمامات، فنحن بدورنا نبحث عنها قصد توفيرها لزبائننا، وتفاجأنا فعلا بتضاعف أثمنتها بشكل خيالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.