اقتصاد

إجراءات احترازية بأسواق الأضاحي بجهة مراكش .. والأسعار تتأثر بكورونا (صور)

على بعد يومين من عيد الأضحى، عرفت أثمنة الأضاحي اليوم الأربعاء زيادات متفاوتة بعدد من مناطق جهة مراكش أسفي مقارنة من الأيام الماضية، كما لوحظ تطبيق إجراءات احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في عدد من الأسواق..

وقال مواطنون لجريدة “العمق” إن مقارنة بسيطة بين هذه الأثمنة ليوم الجمعة الماضية واليوم الأربعاء، يظهر زيادة ما بين 200 درهم و300 درهم في الأضحية “الصغيرة” سواء تعلق الأمر بالأبقار أو الأغنام أو الماعز، مبرزة أنها الأكثر تواجدا في الأسواق والأكثر طلبا في السياق الحالي، مقارنة مع الأضحية “المتوسطة” أو “الكبيرة” والتي زاد ثمنها في القترة المذكورة ما بين 300 درهم و600 درهم.

وأكد هؤلاء أن الأثمنة على العموم في الأغنام تتراوح تقريبا بين 1300 درهم إلى 3500 درهم، كل حسب حجمه وجودته وخلوه من العيوب الظاهرة.

وعزا عدد من الكسابة في تصريحات متطابقة  لجريدة “العمق” هذا الارتفاع إلى “الإقبال المتزايد” الذي عرفته هذه الأسواق خلال هذا اليوم، مبرزين أن الثمن مرشح ليبقى كما هو عليه غدا الخميس ليلة عيد الأضحى.

وأكدوا أن عدد من الفلاحين يفضلون إرجاع مواشيهم على أن يبيعوها بثمن أقل، نظرا لارتفاع التكلفة بارتفاع أثمنة العلف، وبارتباط مع قلة الأمطار وانتشار الجفاف في عدد من مناطق الجهة.

وأشاروا إلى أن الشناقة وممارساتهم “الماكرة” مع بداية اليوم، يساهمون أيضا في ارتفاع “مضلل” للأثمنة.

مع ذلك ومقارنة مع السنة الماضية، فقد عرفت الأثمان هذه السنة التي تأثر الاقتصاد فيها بسبب كورونا، انخفاضا ملحوظا في أثمنة المواشي، قدرها عدد من الكسابة في نحو الربع.

وعلى خلاف رأي عدد من المواطنين، يعتقد هؤلاء الكسابة أن إلغاء عيد الأضحى لا مبرر له، مبرزين أنها مناسبة كبيرة لتحريك الاقتصاد ونقل الأموال من المدن إلى البوادي وتخفيف الضغط على الفلاحين في موسم جاف، مؤكدين أن على الجميع الوعي بخطورة الفيروس والتحرك وفق التدبير الاحترازية لمنع تفشيه بين المواطنين.

وتعرف أسواق المواشي، حضورا وازنا لرجال السلطة المحلية لملاحظة مدى احترام المواطنين للتدابير الاحترازية، وخصصت في الأسواق، أبواب للدخول وأخرى للخروج تفاديا للازدحام.

من جهة ثانية لاحظ هؤلاء الكسابة أن عدد من المواطنين يقبلون أكثر على “المواشي” الخالية من العيوب، وإن ارتفع ثمنها، نظرا للمكانة الكبيرة لعيد الأضحى في نفوس المغاربة، وسعيهم إلى اختيار الأجود، فرحة واعتزازا بشعيرة العيد.

يشار إلى أن عدد أضاحي العيد، حسب وزارة الزراعة والصيد البحري، وصل إلى 8 ملايين و500 ألف رأس قبيل حلول عيد الأضحى، في حين لا تتعدى احتياجات هذه المناسبة 4 ملايين ونصف.

وأكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن الحالة الصحية للقطيع الوطني خصوصا الأغنام والماعز مرضية ومستقرة.

وفرضت وزارة الزراعة والسلطات المحلية شروطا للدخول إلى السوق المخصصة حصريا للحيوانات المصنفة، في إطار عملية تصنيف الأغنام والماعز التي تم إنجازها إذ تحمل هذه الحيوانات حلقات صفراء برقم تسلسلي فريد وإشارة للتمكن من تتبع مصادرها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *