مخيمات تندوف مجتمع

مسؤول أمني سابق بالبوليساريو يقترح حلا “فريدا” لإنهاء معاناة محتجزي تندوف

04 يناير 2021 - 23:06

اقترح المسؤول الأمني السابق بجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مصطفى سلمى ولد مولود، حلا فريدا من نوعه من أجل إنهاء معاناة المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري،

وقال مصطفى سلمى في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، اليوم الإثنين، إن 300 درهم فقط لكل مواطن مغربي قادرة على إنهاء مخيمات تندوف، بحيث يتبرع المغاربة بهذا المبلغ من أجل تشييد مدينة ساحلية من الحجم المتوسط وباردة بالصحراء المغربية تستوعب كل سكان مخيمات تندوف.

وأوضح أن الشريط الساحلي الأطلسي الصحراوي من طاح إلى الكويرة ممتد على مسافة تزيد عن 2000 كلم، ولا توجد سوى 3 مدن هي العيون وبوجدور والداخلة، وبي بين الواحدة والأخرى مئات الكيلومترات.

وأشار من جهة أخرى إلى أن 84 ألف هو الرقم الذي تعتمده جبهة البوليساريو كعدد للبالغين الصحراويين الذي توقفت عليه عملية تحديد هوية من يحق له المشاركة في تقرير مصير الإقليم المتنازع عليه، والتي أشرفت عليها بعثة المينورسو سنوات تسعينيات القرن الماضي، نصفه مسجل في المخيمات ونصفه في المغرب.

وأضاف: “لنفترض أن هذا الرقم ما زال كله في المخيمات وأنه تضاعف ليصل إلى 108300 بالغ حسب الأرقام التي صرحت بها جبهة البوليساريو والجزائر للمفوضية السامية لغوث اللاجيين المنشورة على موقع المفوضية كإحصائية رقمية لسكان المخيمات سنة 2018، منهم 52900 نساء”.

وتابع قوله: “ولنفترض أنه لا يوجد أعزب بالمخيمات، وأن عدد الاسر بالمخيمات هو بعدد النساء، أي أن بها اليوم حوالي 60000 أسرة. وحسب نفس الإحصائية الرقمية لسنة 2018، فإن عدد من تقل أعمارهم عن 18 سنة هو 65300، بمعدل أقل من طفلين للاسرة الواحدة”.

ويرى مصطفى سلمى أنه “إذا افترضنا أن الشقة الواحدة تكلف 200 ألف درهم، ما دامت الأرض عطاها الله، وأصغر الشقق تأوي أسرة من 4 أشخاص، فإننا نحتاج فقط 12 مليار درهم لحل مشكلة سكان المخيمات”، وفق تعبيره.

واعتبر أنه عندما يفتح صندوق تبرعات ويساهم كل مغربي بفقط 300 درهم، “سنبني مدينة ساحلية باردة تستوعب إخواننا في مخيمات تيندوف دون أن ينقص فلس واحد من ميزانية الدولة، ونهدي خيام لحمادة للجزائر. وننهي صداع نزاع الصحراء”.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث: “قرأت اليوم تدوينة لأحد المدونين المغاربة أثارت إعجابي، لا لأنها استثنائية، ولكن لتعبيرها عن الحس المدني والإنساني. فلا توجد رسالة سلام وإيخاء أبلغ من أن تقول لمن يشهر السلاح في وجهك مهددا بقتلك إن استطاع إليها سبيلا، أن بيتك مفتوح له ولأسرته حتى يتسنى له إستئناف حياته بشكل لائق”.

وأردف قائلا: “فقلت وأنا العارف بمن يسكن في المخيمات التي عشت بها، ماذا لو حولنا هذا الحس الراقي الى رؤية استشراقية تبسط علينا فك طلاسم هذا النزاع الذي أعيانا ضجيجه”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدو منذ 3 أسابيع

لن تجد افضل واحسن من * ان الوطن غفور رحيم* لا غير

بنعباس منذ 3 أسابيع

لا يكمن المشكل في السكن بقدر خلقه وتنميته في عقول مغاربة مغرر بهم لأهدا ف مبطنة لا تفيدهم بشيء حاضرا ومستقبلا والدليل 45 سنة تحت الخيام في ظروف صعبة للغاية ، باسم "المقاومة والتحرير " تحتجزهم الجزائر فوق ارض اغتصبتها غدرا من جار بدل كل ما بوسعه لكي تنال استقلالها : حروبا وسلاحا وحماية ، ولا زالت اطماعها للتوسع على حساب المغرب لبلوغ الأطلسي الذي سوف يرمون من غرروا بهم فيه لو تمكنوا , اما مغاربة الجنوب فهم ينعمون بكل متطلبات العيش والهناء وراحة البال والأكيد فالمغرب كشعب وكسلطة لا يغلبه تحمل اشقائه فوق الأكتاف شريطة الخروج من شباك جنرالات الجزائر وتبني مصاحهم داخل الوطن الذي لازال يردد ما قاله الحسن الثاني : الوطن غفور رحيم

ادريس منذ 3 أسابيع

وما ذا بعد المنزل اين هي البنيات التحتية الطرق المدارس المستشفيات ووووواين الموارد المالية لتشييد ذالك .ولدينا تجارب في هذا المجال .على سبيل المثال مدينة تامسنا ومدينة تامنصورت....كم كلفت من اموال وكم من السنوات .علينا ان نفكر منطقيا

مقالات ذات صلة

مجتمع

مطالب بتدخل الداخلية لكشف مصير 6 مغاربة فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة نحو “الكناري”

أحياء صفيحية بالدار البيضاء مجتمع

مدن بدون صفيح.. عدد الأسر المستفيدة بلغ قرابة 302 ألف أسرة مع متم 2020

مجتمع

بعد معاناتها مع المرض.. الأستاذة المتعاقدة “رابحة الكامل” في ذمة الله

تابعنا على