سياسة

كتاب وإعلاميون وباحثون عرب يطلقون نداء لوقف التصعيد بين المغرب والجزائر

وقعت أكثر من 10 شخصية عربية، من كتاب وإعلاميين وباحثين، على نداء يدعو لوقف التصعيد بين المغرب والجزائر وحل الخلافات بينهما بالتفاوض والوسائل السلمية، لتحقيق التقدم والازدهار لشعوب المنطقة.

النداء الذي كان بمبادرة من الباحث اللبناني فيصل جلول والوزير التونسي السابق فتحي بلحاج، دعا إلى “تجميد الخلافات عند النقطة التي وصلت إليها والوقف الفوري للحملات الإعلامية” والبحث عن سيناريوهات واقعية لحل المشاكل العالقة.

وحث المصدر ذاته البلدين الجارين على “اعتماد مبدأ لا ضرر ولا ضرار في حل المشاكل المغاربية العالقة بما في ذلك تجنب الربط بين العلاقات الخارجية وإلحاق الضرر بدولة أو أكثر من الدول المغاربية”.

وجزم النداء أنه لا يمكن للمغرب العربي الكبير أن يستقر إلا بعد تسوية الخلافات المغربية الجزائرية “الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لاستعادة الثقة بين البلدين وطمأنة كل منهما الآخر إلى صدق نواياه من خلال سياساته الداخلية وعلاقاته الخارجية”.

ودعا إلى استئناف وتنشيط مؤسسات الاتحاد المغاربي، كما دعا إلى تشكيل مجلس حكماء المغرب الكبير واللجوء إليه للفصل في الخلافات وضبط آثارها.

وأشار الموقعون على النداء إلى أن المشرق العربي “أصبح ضعفه الشديد بائنا”، معتبرين أن في المغرب “فرصة لتفادي الانهيار المشرقي وللاحتفاظ بأمل في مستقبل أفضل للمغاربة وللعرب أجمعين”.

وحذر المصدر نفسه من فتح أبواب التدخل الخارجي أمام القوى الأجنبية الطامعة في زيادة نفوذها، في حالة تفاقمت الأوضاع وانعدمت فرص تحقيق التقدم والازدهار لشعوب المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليقات الزوار

  • ولد علي
    منذ سنتين

    كتاب وإعلاميون وباحثون عرب يطلقون نداء لوقف التصعيد بين المغرب والجزائر : أحسنتم يا سادة أحسنتم بالتوفيق ان شاء الله. مع انني اشك في نوايا جنرالات الجزائر الذين لا يملكون لا رحمة ولا شفاقة في قلوبهم ليرظخوا للحق والعدالة، على اي حال اتمنى لكم التوفيق