احتجاجات الفنيدق مجتمع

احتجاجات الفنيدق تصل البرلمان.. وبرلمانية: السكان يبيعون ممتلكاتهم للحصول على لقمة العيش

16 فبراير 2021 - 09:30

وصل ملف احتجاجات مدينة الفنيدق، إلى قبة البرلمان، بعدما وجهت البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري، خديجة الزياني، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، حول احتجاجات ساكنة مدينة الفنيدق بسبب إغلاق معبر باب سبتة الحدودي.

وقالت البرلمانية عن عمالة المضيق الفنيدق، إن مدينة الفنيدق المحاذية لباب سبتة المحتلة، شهدت احتجاجات من طرف ساكنتها، حيث خرج العديد منهم ليعبروا عن مطالبهم الاجتماعية التي يعيشونها بعد إغلاق المعبر الحدودي الذي تسبب في تأزم وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، بالنظر إلى الأزمة الخانقة والركود العام الذي يخيم على المنطقة.

اقرأ أيضا: المئات يخرجون للتظاهر بالفنيدق ويطالبون بالإفراج عن المعتقلين (فيديو وصور) 

وأوضحت الزياني، أن ساكنة مدينة الفنيدق أصبحت تفتقد لأبسط موارد الرزق، مما دفع العديد منهم إلى بيع ممتلكاتهم من أثاث المنزل، وذلك من أجل الحصول على لقمة العيش، سيما وأن لها مجموعة من الالتزامات على عاتقها، زادت من وضعيتها تأزما.

وأشار السؤال ذاتها، إلى أن هذه الأوضاع، إلى جانب ظروف الجائحة ومخلفاتها، هي “عوامل دفعت الساكنة إلى الخروج للتعبير عن مطالبها بعدما سئموا من تردي الأوضاع وفقدوا الأمل في توفير بديل اقتصادي يضمن لهم شروط العيش الكريم”.

اقرأ أيضا: احتجاجات الفنيدق.. نشطاء يوقعون عريضة لمجلس الجهة لإنقاذ المنطقة من أزمتها الاقتصادية 

وساءلت البرلمانية رئيس الحكومة عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية لوضع حد لمعاناة ممتهني التهريب المعيشي، وضمان حقهم في العيش الكريم، وجعل مدينة الفنيدق الحدودية في صلب اهتمام الحكومة من أجل تثمينتها وتحسين مستوى عيش ساكنتها.

يأتي ذلك في ظل الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الفنيدق تنديدا بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة جراء استمرار إغلاق معبر باب سبتة وعدم إيجاد بدائل اقتصادية لشباب ونساء المدينة.

اقرأ أيضا: في أول جلسة.. ابتدائية تطوان تؤجل محاكمة معتقلي الفنيدق وترفض منحهم السراح 

فقد تظاهر المئات في وقفة احتجاجية وسط المدينة، يوم الجمعة المنصرم، وهي الوقفة الثانية خلال أسبوع، رافعين شعارات تدعو للإنقاذ المدينة من أزمتها الاقتصادية، كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين الأربعة على خليفة احتجاجات الجمعة الماضية.

وخلال الأسبوع الماضي، قاد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، تحركات كثيفة من أجل تطويق حالة الغضب والتذمر الشعبي بالمنطقة، حيث ترأس بمقر عمالة المضيق الفنيدق، 3 اجتماعات متفرقة مع كل من الأحزاب السياسية ورؤساء الجماعات الترابية، وممثلي المجتمع المدني والنشطاء المحليين، إلى جانب الاتحاد العام لمقاولات المغرب وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

في مثل هذا اليوم.. تسجيل أول حالة إصابة بكورونا في المغرب

مجتمع

الأمن يفكك شبكة إجرامية متخصصة في التهريب الدولي للهواتف النقالة

سليمان الريسوني مجتمع

محكمة الاستئناف بالبيضاء تؤجل ثاني جلسات محاكمة الصحافي الريسوني

تابعنا على