وجهة نظر

نالِيدِي بَانْدُورْ في “تِنْدُوفْ” تَدُور

16 نوفمبر 2021 - 01:17

ناليدي باندورْ وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب إفريقيا ، حلَّت بمدينة “تندوف – الجزائرية” حالياً عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التخريبية الخرافية الوهمية العُظمى ، حيث استُقبلت من أخيها .. بل شقيقها .. با نظيرها وزير خارجية تلك الدُّوَيْلَةِ القائمة وسط دولة الجزائر وليس خارجها ، محمد سالم ولد السالك المحاط لتضخيم المنظر بأقرانه في التسوِّل الدولي وتبييض وجوه المرتزقة أحباب الجزائر الرسمية التي دشَّنت عهد قرب نهاية سيطرتها على الشعب الجزائري العظيم ، بفرار أربعة من جنرالات الجيش الشعبي الجزائري على مثن طائرة في اتجاه جزيرة “مالطا”، وما سيتمخَّض إثر ذلك من بروز ما ظل مستتراً ، يخصُّ تلك المؤسسة العسكرية المغلوبة على أمرها ، القابلة الآن على إدراك ما فاتها والعودة للتضامن المُطلق مع الشعب الحاكم الحقيقي الأول والأخير لها ، في هذه الظروف الحالكة التي تحياها الدولة الجزائرية المحروم شعبها حتى من البطاطس ، إن لم نقل من مقومات الحياة الطبيعية الكريمة ، جاءت تلك الزيارة بمثابة تكملة لشساعة دور المسخرة التي تبني جزائر اليوم عليه لمزيد من مظاهر العداء للمملكة المغربية ، التي ما همَّها ما صرَّحت به تلك الوزيرة إذ العالم متمكن من موقف جنوب إفريقيا التي أعادت فشل طموح زعامتها للقارة الإفريقية للمغرب ، بما حقَّقه في أكثر من مجال صناعي حيوي ، وأيضاً لتغطيته العديد من احتياجات جل الدول الأفريقية من مواد مفعمة بالجودة والأمان ، ممّا أشعل نيران الحسد المتجسِّد مواقف مبطنة بالعداء مهما حضرت داخل محافل إقليمية أو دولية ، لكن المملكة المغربية واثقة من خطواتها عاملة على تحصين حقوقها بقوانين قادرة على مواجهة من يخطِّط لإلحاق الضَّرر بها ، تلك الزيارة لوزيرة أرادت إضافة ما يؤكِّد انعدام برنامجها الحكومي بأكمله ، عما يمهِّد لتغليب السلام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى المسترجعة لما يخصُّها وبالطرق السلمية ، كالمغرب الذي حرَّر أراضيه الجنوبية بالمسيرة الخضراء المظفرة ، فلو كانت الوزيرة المذكورة استمعت بإمعانٍ شديدٍ مُستوْعِبٍ للحقائق الثابتة ، المُقام عليها مواقف الدول العاقلة المحترِمة نفسها، لو استمعت فعلا بتلك الدقَّة المطلوبة ، لخطاب الملك محمد السادس الذي ألقاه بمناسبة ذكرى ذاك الحدث التاريخي العظيم يوم 6 نوفمبر من السنة الحالية ، لألغت تلك الزيارة أساساً فابتعدت للجلوس في “تندوف” مع جماعة إرهابية تشتغل لصالح سيدتها السلطة الجزائرية ، من أجل زعزعة استقرار المملكة المغربية ، بل لفكَّرت في تحويل تلك الزيارة لمدينة “العيون” ، طبعاً السلطات المغربية المختصَّة ما كانت لتمانع ، حتى تتمكَّن تلك الوزيرة من الاطلاع المباشر على انجازات المغرب فوق أرضه الصحراوية ، لترجع إلى جنوب إفريقيا وهي مصمِّمة أن الحق مع المغرب وليس مع سواه أصلاً ، على كلٍّ لتزور تلك الوزيرة الجنوب افريقية ما تشاء من مرات ، وأن يوفد الرئيس الجنوب إفريقي “سيريل راما فوسا” ما يريد من وزراء حكومته إلي تندوف ، لتحرِيض البوليساريو ، كما تفعل الجزائر الرسمية بالضبط ، فلن يعير المغرب لذلك أي اهتمامٍ لانشغاله بأمورٍ تخصُّ مستقبله ومستقبل شعبه الموحَّد كأرضه وفوق أرضه ، من مدينة “فِجِيجْ” ومجالاتها الأربعة إلى الكْوِيرَة .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

وجهة نظر

دور الظواهر الثقافية في المجتمع

وجهة نظر

ديمقراطية الجزائر تدخل كتاب جينيس

وجهة نظر

تقنين زراعة القنب الهندي وتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية بجهة طنجة.. أية علاقة وآفاق؟

تابعنا على