مجتمع

وسم “أنقذوا_ ريان” يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي وسط جهود متواصلة لإنقاذه

نجوى رضواني – صحافية متدربة

تصدر وسم “أنقذوا_ ريان” مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا وجهود السلطات لإنقاذ الطفل البالغ من العمر 5 سنوات، والذي سقط في ثقب بعمق 32 مترا، نواحي شفشاون، منذ أزيد من 48 ساعة.

وحصد حادث سقوط الطفل ريان في البئر، تعاطفا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بالمغرب أو خارجه، وانطلقت آلاف التدوينات تدعو السلطات لتكثيف الجهود لإنقاذه.

وعاش ملايين المغاربة، ومعهم متعاطفون من دول أخرى، ساعات صعبة ليلة الأربعاء الخميس، وذلك تزامنا مع محاولات إنقاذ الطفل ريان، الذي لايزال يتنفس ويتحرك بصعوبة، في مشاهد وثقتها كاميرا تم إنزالها داخل البئر.

وحظيت هذا الحادث الأليم بتغطية واهتمام إعلامي كبير، ما جعل قضية الطفل ريان، تتصدر الصحف والمواقع العالمية، وسط ترقب لآخر الأخبار التي تأتي من شفشاون، خصوصا وأن عملية حفر موازية للثقب حيث يوجد الطفل ريان، تقترب من الوصول إلى الهدف.

وفي هذا الإطار، كتب الصحافي إسماعيل الأداريسي تدوينة على “فيسبوك”، يعبر من خلالها عن سخطه من انتشار بعض الأخبار والصور الزائفة التي لا علاقة لها بموضوع الطفل ريانة. كما استنكر مهاجمة الصحافة التي تحمل على عاتقها إيصال الخبر الصحيح والمؤكد، مشددا على انه يجب على الجميع تحمل المسؤولية في نشر المعطيات الموثوقة.

كما أبدت الإعلامية اعتماد سلام في تغريدة عبر “تويتر” عن تعاطفها مع الواقعة ونبهت إلى عدم نشر صور الطفل ريان قائلة: “ريان طفل في الخامسة من عمره. ينبغي عدم تناقل وترويج صور صادمة له، لنفكر في عائلته وفيه بعد انتهاء هذا الكابوس على خير”.

وتفاعلت المغنية المغربية جنات مع وسم انقذوا_ريان، عبر تدوينة على “فيسبوك” تعبر فيها عن تضامنها وحزنها عبارة عن دعاء، تقول فيها “يا حي يا قيوم أسألك أن تقذف رجاءك في قلب الطفل ريان، وأن تجعل له من أمره فرجًا ومخرجًا، إنك على كل شيء قديرٌ”.

وكذلك شاركت البرلمانية فاطمة خير على تطبيق “انستغرام”، صورة للبئر الذي وقع فيه ريان مرفقة ببعض الأدعية.

وتعود بنا حادثة الطفل ريان إلى قصة الطفلة “جيسيكا ماكلور”، التي سقطت في بئر في الحديقة الخلفية لمنزل خالتها في “ميدلاند” في ولاية تكساس الأمريكية في 14 أكتوبر 1987 وهي في عمر 18 شهر.

وعمل رجال الإنقاذ بوسائل وإمكانيات تقنية ولوجيستيكية لمدة 56 ساعة لتحريرها من البئر الذي يبلغ عرضه 20 سنتمتر وعمقه 6.7 متر تحت الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *