منتدى القراء

الصعود الإقليمي للمملكة المغربية هل أضحى مقلقا لجارة شرقية تمد لها الرباط يد الأخوة باستمرار!

لعل استهداف المملكة المغرب من كل الاتجاهات وبطرق خبيثة وعرجاء، وتزايد عداء قيادة جيران التاريخ والمصير المشتركين، عداء تفسره القرارات المتسارعة لقيادة الجزائر، والتي كان آخرها المنع الذي توجه نحو البحث العلمي والتعاون الثقافي بين جارين تشهد كل المصادر على روابط تجمعهما بقوة منطق الواقع لاغير، اظف إلى ذلك تدفق المهاجرين من الحدود الشرقية، ومنع الطائرات المدنية المغربية من عبور المجال الجوي لدولة قدم لها المغرب الكثير! لدليل آخر على أن أجهزة الاستخبارات العالمية تعلم أن البلاد يسير في الطريق الصحيح، بل هو في الطريق الصحيح أصلا.. رغم الإكراهات الاجتماعية المرتبطة والتي تسببت فيها بعض الخيارات التنموية والثقافية!

فثروات جبل التروبيك! وقرب أجرأة السجل الاجتماعي والنموذج التنموي المرتقب الشروع في العمل به، زد على ذلك الموقع الجغرافي وتزايد اشعاع الحضارة المغربية، مع تعاظم القوة العسكرية للمملكة المغربية. مع نهج الخيار الديمقراطي، والتناوب وفق مشروعية اسمها السلطة للشعب ودوما الشعب، والاستقرار، وعدم التدخل في شؤون دول الجوار، والنجاح الدبلوماسي الكبير للمملكة المغربية، وبداية تلاشي أطروحة الانفصال الوهمية.

مما دفع بجنون الحقد المدفون للبعض، إلى معاكسة وحدة المملكة المغربية ومصالحه الحيوية، وحدة كما نقول دوما، يشهد لها التاريخ قبل الجغرافيا!!

فكل هذا، ربما ، يدفع بمن يرفع شعار التعاون اديولوجية وسياسة لتهدئة الخواطر! مندهشا بشدة الخوف! خوف من صعود قوة إقليمية اسمها المملكة المغربية، مغرب ظلمه وتكالب عليه خونة في ومن التاريخ! لتمسي بلاد المغرب الأقصى قوة إقليمية ودولية يحسب لها ألف حساب..!

فهنيئا لمستقبل يحتاح للتلاحم والإجماع على المشترك، في وسط محيط هائج، محيط مليء بالحيتان الكبيرة، والقاتلة المفترسة من كل الأنواع!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.