أخبار الساعة، مجتمع

لقاء لقجع بنقابات التعليم.. تأجيل حسم الزيادة في الأجور وحل الملفات العالقة إلى الجمعة

انتهى قبل قليل اللقاء الذي جمع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية الموقعة على اتفاق 14 يناير  ووزير الميزانية، فوزي لقجع، لمواصلة الحوار حول المطالب التي ترفعها الشغيلة التعليمية.

واتفق الطرفان خلال الاجتماع الذي لم يستمر أكثر من ساعة بسبب التزام الوزير فوزي لقجع في البرلمان، على مواصلة النقاش حول الملفات العالقة والزيادة في الأجور غدا الخميس وبعد غد الجمعة.

وقالت مصادر نقابية إن اللقاء مر في جو إيجابي دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل، وقالت إن لقاءات اليومين المقبلين ستحدد النتائج التي ستعلن غالبا يوم الجمعة المقبل.

وعبرت المصادر النقابية ذاتها عن  أملها في أن تنتهي هذه اللقاءات بتحقيق المطالب العادلة والمشروعة لرجال ونساء التعليم.

وأكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، الأربعاء، بمجلس المستشارين، أنه بالرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية التي تعيشها المملكة إلا أن ذلك لن يمنع الحكومة من تحسين دخل نساء ورجال التعليم.

وأضاف لقجع قبيل اجتماعه مع النقابات بمعية وزيري التربية الوطنية والتشغيل، في إطار اللجنة الوزارية، أن الحكومة ستأخذ الوقت الكافي من أجل إنصاف نساء ورجال التعليم بما يليق بوضعهم الاجتماعي ودورهم الأساسي في بناء المجتمعات.

لقجع الذي كان يتحدث خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2024، بمجلس المستشارين، قال إن “الحكومة تؤمن بالدور الأساسي لنساء ورجال التعليم في البناء المجتمعي الذي خططه ويقوده الملك، والذي لا يمكن تنزيله بدون تعليم قوي لكثير من الأجيال الصاعدة”.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن “الحكومة واعية بذلك وستعمل على أجرأة كل هذا ليس فقط ضمانا لكرامة نساء ورجال التعليم، ولكن أيضا لأننا نؤمن بأن هذا هو الاستثمار الحقيقي للأجيال القادمة واللاحقة”.

وكان اللقاء الأول الذي جمع الطرفين يوم الخميس الماضي قد خلص إلى إصدار مذكرة وزارية تنص على تجميد النظام الأساسي الجديد من طرف وزارة التربية الوطنية وإلغاء جميع العقوبات التي يتضمنها والاكتفاء بالعقوبات المنصوص عليها في نظام الوظيفة العمومية.

وخلص اجتماع الخميس الذي دام لأكثر من ثلاث ساعات إلى عقد لقاء اليوم الأربعاء للحديث عن مهام رجال ونساء التعليم وتحديد الزيادة في الأجور التي سيتضمنها قانون مالية 2024، وفق مصادر جريدة العمق.

وأوضحت المصادر آنذاك أن الاجتماع خلص إلى تحديد يوم 15 يناير كأجل لإعلان الصيغة المتفق عليها من النظام الأساسي والذي سيتضمن التعديلات التي سيتفق بشأنها، وفق تعبير المصادر.

يأتي هذا الاتفاق في وقت يواصل فيه التنسيق الوطني لقطاع التعليم، خوض إضراب وطني، مع تنظيم معارك احتجاجية للأسبوع السابع على التوالي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • الشيباني
    منذ 3 أشهر

    كيف يعقل ان تتحاور نقابة على مشاكل تنسيقية لا تمثلها ، لأن النقابات فقدت وزنها للتنازلات التي تقدمها كل مرة .

  • بشير
    منذ 3 أشهر

    السيد المحترم فوزي لقجع ناجح وان شاء ولي اليقين ان السيد لقجع سيحل مشاكل رجال التعليم لانه يمتاز بجوار جدي وبناء والدليل ما حققه في الرياضة .وفقك الله لما فيه خير البلاد والعباد

  • منذ 3 أشهر

    هناك حيف يُمارس من طرف بعض صحفيي جريدة العمق اتجاه التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب وتنسيقية اساتذة الثانوي التأهيلي، فكل الاشكال والبرامج النضالية لنساء ورجال التعليم تنسبها الجريدة ظلما وعدوانا وبهتانا للتنسيق الوطني، أم أن صحفيي الجريدة لا يميزون بين التنسيقيات الممثلة للشغيلة التعليمية؟

  • مواطن
    منذ 3 أشهر

    هدا استهزاء بابناء المغاربة البسطاء وتحريض غير مباشر على مواصلة الاضرابات في قطاع التعليم لانه مشروع مربح لهده الحكومة (الاقتطاعات من اجور الأساتذة) بمباركة من نقابات فاشلة لا تمثل الا اصحابها تقتات على الريع والسمسرة

  • الاستاذ مصطفى
    منذ 3 أشهر

    في العبارة التالية :( يأتي هذا الاتفاق في وقت يواصل فيه التنسيق الوطني لقطاع التعليم، خوض إضراب وطني، مع تنظيم معارك احتجاجية للأسبوع السابع على التوالي ) إقصاء للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس واطر الدعم، وهي تنسيقية مستقلة عن التنسيق الوطني وبها عدد كبير من الأساتذة.

  • رجل تعليم
    منذ 3 أشهر

    أولا كفاكم لعبا بالمفردات فتحسين الدخل لا يعني الزيادة في الأجور ثانيا للحكومة سوابق عديدة في نَقضِ وعودها وكان بعض هذه الوعود اتفاقات أمضتها مع الأساتذة لهذا فقد الأساتذة ثقتهم فيها #تعليق_الإضرابات_رهين_بسحب_و_إلغاء_النظام_الأساسي